تترقب الأسواق في مصر تحركات جديدة في أسعار السجائر. مع اقتراب موعد فتح الشرائح السعرية في 5 نوفمبر المقبل. وسط توقعات بزيادات قد تصل إلى 12%. وفقًا لتصريحات إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات.
ولا تعني هذه النسبة بالضرورة زيادة جميع أنواع السجائر بالقيمة نفسها؛ إذ تتوقف الأسعار النهائية على التعديلات التي تقررها الشركات، والشرائح السعرية التي تنتمي إليها المنتجات.
وفي مؤشر على التحركات الحالية، ارتفع سعر سجائر «تارجت» من 47 إلى 48 جنيهًا للعبوة، كما زاد سعر «تايم» من 57 إلى 58 جنيهًا، بزيادة جنيه واحد لكل منهما.
فتح الشرائح السعرية وزيادة أسعار السجائر
يشير فتح الشرائح السعرية إلى تحريك الحدود السعرية المرتبطة بالضرائب المفروضة على السجائر، بما يسمح بإعادة النظر في الأسعار ضمن الإطار المحدد لكل شريحة.
وبحسب تصريحات إبراهيم إمبابي. تستعد الشركات لهذه الخطوة اعتبارًا من 5 نوفمبر المقبل، مع توقعات بزيادات سعرية قد تصل إلى 12%.
لكن من المهم التفرقة بين نسبة فتح الشرائح ونسبة الزيادة الفعلية على سعر العبوة. فالنسبة المعلنة لا تكفي وحدها لحساب السعر النهائي لكل صنف، ولا تؤكد تطبيق زيادة موحدة على جميع المنتجات.
هل ترتفع الأسعار بنسبة 12 %؟
تمثل نسبة 12% سقفًا للزيادة المحتملة وفق التصريحات المتداولة، وليست قائمة أسعار جديدة أو قرارًا نهائيًا بزيادة جميع العبوات بهذه النسبة.
ولذلك، لا يمكن تحديد الأسعار الجديدة بدقة قبل إعلان الشركات قراراتها النهائية.
كما لا يصح احتساب زيادة 12% مباشرة على السعر الحالي لكل عبوة باعتبارها السعر الرسمي المتوقع؛ لأن أثر فتح الشرائح السعرية قد يختلف عن هذه الحسبة المباشرة.
ومن المنتظر أن تتضح الصورة مع بدء تطبيق التعديلات المرتقبة وإعلان الشركات عن أي أسعار جديدة.
تارجت وتايم.. آخر زيادة معلنة
شهدت السوق المحلية زيادة قدرها جنيه واحد في سعر كل من «تارجت» و«تايم»، وفقًا للتصريحات المنشورة عن رئيس شعبة الدخان.
وجاءت الأسعار بعد التعديل كالتالي:
- سجائر تارجت: 48 جنيهًا للعبوة، بدلًا من 47 جنيهًا.
- سجائر تايم: 58 جنيهًا للعبوة، بدلًا من 57 جنيهًا.
وتقتصر هذه الزيادة المعلنة على الصنفين المذكورين، ولا تعني أن بقية أنواع السجائر شهدت الزيادة نفسها.
الدولار وتكلفة الإنتاج
تأتي تحركات الأسعار بالتزامن مع متابعة شركات السجائر لتغيرات سعر الدولار أمام الجنيه المصري، باعتبارها أحد العوامل التي تؤثر في تكلفة الإنتاج.
وكانت زيادة «تارجت» و«تايم» قد تزامنت مع ارتفاع الدولار، وفقًا للتصريحات المنشورة بشأن تعديل الأسعار.
ومع اقتراب 5 نوفمبر، تظل الأسعار الجديدة مرهونة بما ستعلنه الشركات رسميًا. لذلك، ينبغي للمستهلكين التمييز بين الزيادات التي دخلت حيز التنفيذ بالفعل، والتوقعات التي لم تتحول بعد إلى أسعار معلنة.

