هشام فاروق يكتب: وسائل النقل بالوقود والكهرباء والهيدروجين تكامل أم منافسة؟!

بعد الطفرة المشهودة لصناعة وسائل النقل الكهربائية والاستثمارات الهائلة التى تم ضخها فى العقد الاخير من الشركات العاملة فى هذه الصناعة من اجل تطوير التكنولوجيا الخاصة بهذه الصناعة، يشهد العالم تباطؤا ملحوظا فى حجم الانتاج وحجم الاستثمارات المضافة فى آخر عامين!.

والسبب يجمع بين الاقتصادى والتكنولوجى.. لقد وصلت الاسعار بين وسائل النقل الكهربائية ووسائل النقل بالوقود الى نقطة تعادل وهى ما جعلت المصنعين يهدئون من وتيرة الانتاج والاستثمارات لصالح وسائل النقل التى تعمل بالوقود.

أما الجانب التكنولوجى فهناك ترقب لظهور جيل جديد من وسائل النقل التى تعمل بخلايا الهيدروجين وهى تكنولوجيا تتسارع بوتيرة عالية ولها ميزات على وسائل النقل الكهربائية.

منها مدى السير الاكبر كثيرا بدون شحن بطاريات وكذلك سهولة التزود بالهيدروجين فى وقت سريع كما فى البنزين، والاهم من هذا لا يوجد هم تدوير البطاريات المنتهية صلاحيتها فى وسائل النقل الكهربائية وهى بالتأكيد غير صديقة للبيئة.

كذلك خطورة الاشعاع الذى ينتج من بطاريات الليثوم أيون على صحة الركاب وكذلك خطر انفجارها لاسباب عدة منها السخونة الزائدة أو عطب فى الخوادم المسئولة عن تشغيل السيارات الكهربائية الحديثة واتصالها عبر الانترنت.

فهل سيشهد العقد القادم صراعا ام تكاملا بين وسائل النقل الثلاثة؟

هذا ما سوف تشهده هذه الصناعة بالتأكيد..

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار