أصبحت منطقة بالم بيتش في ولاية فلوريدا مرة أخرى مركزًا سياسيًا واجتماعيًا حيويًا في أميركا بعودة الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم، حيث يجتمع النجوم والسياسيون وكبار رجال الأعمال في هذه المنطقة الراقية، فمن مارالاجو، المقر الخاص لترامب، إلى عقارات الجيران، يعكس هذا المكان تأثيرًا اقتصاديًا وثقافيًا كبيرًا بحسب تقرير مجلة فوربس.
شخصيات وجيران ترامب
وكان من بين الحضور في حفل الانتخابات مع ترامب هناك تاكر كارلسون وإيلون ماسك ودانا وايت، أما جيرانه البارزون، فيشملون جينا راينهارت، أغنى شخص في أستراليا، وستيف وين، ملياردير الكازينو، ويمتلك العديد من الأثرياء منازل في هذه المنطقة، مثل إيلون ماسك والعديد من كبار رجال الأعمال بحسب فوربس.
المدينة التاريخية للجماهير
وتعد بالم بيتش موطنًا للأثرياء منذ القرن التاسع عشر عندما أسس قطب هنري فلاجلر خط السكة الحديدية الساحلي في فلوريدا، اليوم، تحتوي المدينة على 2500 منزل فقط، مما يساهم في الحفاظ على exclusivity المكان.
واجتذبت المدينة شخصيات بارزة مثل آل فاندربيلت وآل كينيدي وسيلفستر ستالون، نظرًا لجمالها الطبيعي وضريبتها المنخفضة.
ارتفاع أسعار العقارات
وارتفع الطلب على العقارات في بالم بيتش بشكل ملحوظ مع عودة ترامب إلى المنطقة، مما أدى إلى زيادة أسعار العقارات بنسبة 38% على أساس سنوي، ويشير العديد من السماسرة إلى أن الاهتمام الشديد بالمنطقة بدأ مباشرة بعد الانتخابات.
أبرز المليارديرات والمشاهير
وتضم المنطقة مجموعة من المليارديرات مثل كين غريجين، الذي أنفق 500 مليون دولار لشراء عقارات قرب مارالاجو، ودونالد ترامب نفسه، الذي يمتلك مارالاجو بالإضافة إلى عدة ممتلكات أخرى في المنطقة.
ويتضمن من بين الجيران البارزين أيضًا نيلسون بيلتز، المستثمر الملياردير، وتومي هيلفيجر، مصمم الأزياء الشهير، وسيلفستر ستالون، النجم السينمائي.