كشف الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،أن أكثر من 80% من العمالة في مشروع الضبعة النووية هي عمالة مصرية، مؤكدًا فخر الدولة بهذه الكوادر، التي تعمل بالموقع إلى جانب الفرق الروسية.
جاء ذلك في تصريحات تليفزيونية اليوم الأربعاء، عقب تفقده موقع إنشاء المحطة النووية بالضبعة، بحضور وزيري الكهرباء والطاقة المتجددة، والمالية، ورئيس هيئة المحطات النووية، ومسئولي الشركة الروسية المنفذة.
حُلم يتحقق بعد عقود
استهل رئيس الوزراء كلمته بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة الذكرى 73 لثورة 23 يوليو، مشيرًا إلى أن حلم دخول مصر العصر النووي ظل يراود المصريين منذ منتصف القرن الماضي، وظل المشروع مخططًا على الورق فقط، حتى تحوّل إلى واقع بإرادة القيادة السياسية وإصرار الرئيس السيسي، الذي وقّع الاتفاق المبدئي للمشروع في 2015، ثم دخل التنفيذ في ديسمبر 2017.
4 مفاعلات.. وتسليم أول وحدة 2028
أكد مدبولي أن المشروع يتضمن إنشاء 4 مفاعلات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميجاوات، ويجري تنفيذها حاليًا في مراحل متعددة بالتعاون مع شركة «أتوم ستروي اكسبورت» الروسية، لافتًا إلى أنه من المقرر تسليم وتشغيل الوحدة الأولى في النصف الثاني من عام 2028، ثم الوحدات الثلاث الأخرى خلال عام 2029، ضمن برنامج زمني دقيق.
ضمن رؤية 2030 للطاقة النظيفة
في ختام تصريحاته، عبّر مدبولي عن سعادته بوجوده بالموقع، متمنيًا التوفيق للفرق المصرية والروسية، ومؤكدًا أن هذا المشروع يُمثل خطوة مهمة ضمن رؤية مصر 2030 لإدخال الطاقة النظيفة، والوصول إلى نسبة 42% من الطاقة المنتجة من مصادر متجددة.

