شهدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، مراسم توقيع أربعة بروتوكولات تعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومحافظات الفيوم، بني سويف، الأقصر، وأسوان.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتعزيز التنمية الاقتصادية المحلية والاجتماعية المستدامة في المحافظات، وذلك بالتعاون مع مشروع الدعم الفني الممول من الاتحاد الأوروبي.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروعات الأربعة نحو 480 مليون جنيه، حيث يساهم الاتحاد الأوروبي بـ 120 مليون جنيه، فيما تتحمل وزارة التنمية المحلية باقي التكاليف. وتعد هذه الشراكة التمويلية نموذجًا رائدًا بين الحكومة والجهات المانحة.
تفاصيل المشروعات:
تستهدف المشروعات تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية وتعزيز سلاسل القيمة المضافة، وتتضمن:
سوق الحبيل الحضري بالأقصر: يهدف إلى تطوير البنية التحتية للأسواق وتعزيز الأنشطة التجارية في صعيد مصر.
مركز الخدمات المتكاملة والمجمع الصناعي للزيتون بالفيوم: يهدف إلى استغلال المقومات الزراعية الفريدة للمحافظة لتكون مركزًا رائدًا لصناعات الزيتون.
المركز المتكامل لخدمات النباتات الطبية والعطرية ببني سويف: يعد الأول من نوعه على مستوى الصعيد في هذا المجال الواعد، ويهدف إلى تطوير وتنمية هذا القطاع.
المركز النموذجي المتكامل لتصنيع وتعبئة التمور ومنتجات النخيل بأسوان: يهدف إلى تعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية في المحافظة، بالإضافة إلى إنشاء منطقة لوجستية للحاصلات الزراعية.
تصريحات المسؤولين:
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن هذه المشروعات تأتي ضمن خطة وطنية متكاملة لتنمية الريف المصري وخلق فرص عمل جديدة للشباب والنساء، وتحويل المحافظات إلى مراكز إنتاجية وتنافسية.
ومن جانبها، أشادت تشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالشراكة القوية مع وزارة التنمية المحلية والاتحاد الأوروبي، معتبرة أن هذه المشروعات تمثل نموذجًا ناجحًا للملكية الوطنية والتمويل المشترك الذي سيسهم في تعزيز الاقتصاد المحلي.
بدوره، أوضح الدكتور محمد فتحي عفيفي، مدير مشروع الدعم الفني، أن اختيار هذه المشروعات لم يكن عشوائيًا، بل جاء بناءً على دراسات دقيقة وتحليل شامل للاحتياجات المحلية والميزات التنافسية لكل محافظة، مع نهج تشاركي يضمن توافق المشروعات مع احتياجات المواطنين.
حضر مراسم التوقيع محافظو الفيوم وبني سويف والأقصر وأسوان ونوابهم، بالإضافة إلى ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والاتحاد الأوروبي.

