أعلنت مجموعة QNB، أكبر مؤسسة مصرفية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، اليوم عن نتائجها المالية للفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2025، مُسجلةً نمواً قوياً ومستداماً في مختلف قطاعات الأعمال.
أداء مالي قوي ونمو في الإيرادات
بلغ صافي أرباح المجموعة للتسعة أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2025 مبلغ 12.8 مليار ريال قطري (ما يعادل 3.5 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها 1% مقارنة بالعام السابق.
كما أظهرت النتائج قوة في الأداء التشغيلي، حيث ارتفع الدخل التشغيلي بنسبة 9% ليصل إلى 33.3 مليار ريال قطري (9.1 مليار دولار أمريكي)، مما يعكس نجاح المجموعة في تنويع مصادر الدخل وتعزيز كفاءتها.
وسجل صافي الأرباح قبل ضرائب الركيزة الثانية زيادة ملحوظة بنسبة 9% ليصل إلى 13.9 مليار ريال قطري (3.8 مليار دولار أمريكي)، مما يؤكد متانة المركز المالي للمجموعة.
تنامي الموجودات واستمرار في الكفاءة التشغيلية
واصل إجمالي موجودات QNB نموه ليصل إلى 1,389 مليار ريال قطري (382 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها 9% عن الفترة المنتهية في 30 سبتمبر 2024.
كان المصدر الرئيسي لنمو الموجودات هو القروض والسلف التي سجلت نمواً بنسبة 11% لتبلغ 1,001 مليار ريال قطري (275 مليار دولار أمريكي).
كما ارتفعت ودائع العملاء بنسبة 6% لتصل إلى 963 مليار ريال قطري (264 مليار دولار أمريكي)، مما يعكس ثقة العملاء وقدرة المجموعة على جذب تدفقات الودائع المتنوعة.
واستقرت نسبة الكفاءة (نسبة التكلفة إلى الدخل) عند مستوى متميز بلغ 23.3%، لتؤكد بذلك مكانة QNB كواحدة من المؤسسات المالية الأكثر كفاءة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
جودة الأصول ورسملة قوية
حافظت المجموعة على جودة عالية لمحفظة القروض، حيث بلغ معدل القروض غير العاملة كنسبة من إجمالي محفظة القروض 2.9%، وهو من بين أدنى المعدلات على مستوى البنوك الرئيسية في المنطقة، مع نسبة تغطية للقروض غير العاملة بلغت 100%، مما يعكس النهج المتحفظ والحكيم لإدارة المخاطر الائتمانية.
وبلغ إجمالي حقوق المساهمين 121 مليار ريال قطري (33 مليار دولار أمريكي)، بزيادة نسبتها 7%، ووصل العائد على السهم إلى 1.31 ريال قطري (0.36 دولار أمريكي).
كما حافظت المجموعة على نسب رسملة وسيولة قوية، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 19.5%، ونسبة تغطية السيولة ونسبة التمويل الصافي المستقر 151% و 105% على التوالي، وهي نسب تتجاوز الحد الأدنى للمتطلبات التنظيمية لمصرف قطر المركزي ولجنة بازل الثالثة.
