أكد هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن سوق الذهب العالمي يمر بمرحلة هدوء نسبي بعد فترة من التقلبات الشديدة، مشيرًا إلى أن هذا الاستقرار جاء نتيجة لانتهاء الإغلاق الحكومي الفيدرالي في الولايات المتحدة.
وأوضح ميلاد أن إنهاء الإغلاق الحكومي ساهم في بث قدر من الطَّمأنينة داخل الأسواق المالية، مما أدى إلى تهدئة موجات القلق التي كانت تدفع بالطلب نحو الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب.
تأثير انتهاء الإغلاق الأمريكي
خلال تصريحات تليفزيونية، أشار ميلاد إلى أن انتهاء الأزمة الأمريكية أدى إلى عدة تأثيرات فورية على حركة الذهب عالميًا:
تراجع محدود في مستويات المخاوف الاقتصادية عالميًا.
انخفاض مؤقت في الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ارتفاع شهية المستثمرين للأسهم والسندات.
وتوقع رئيس الشعبة أن تدفع هذه العوامل الذهب عالميًا نحو تحركات أفقية أو هبوط طفيف على المدى القصير، وذلك لحين صدور بيانات اقتصادية جديدة من الفيدرالي الأمريكي تحدد مسار السوق.
الوضع في السوق المحلي
وفيما يخص السوق المحلي، أكد ميلاد أن حركة أسعار الذهب تتوقف بالدرجة الأولى على سعر البورصة العالمية وسعر الصرف المحلي. مشددًا على أن أي تراجع أو تحسّن في قيمة الجنيه مقابل الدولار سينعكس فورًا على أسعار الجرامات.
توقعات الأسعار للفترة المقبلة
توقع ميلاد أن تشهد أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة أحد السيناريوهات التالية:
استقرار نسبي: إذا حافظ الدولار على مستواه أمام العملات.
ارتفاع محدود: إذا اتجه الفيدرالي الأمريكي لتثبيت الفائدة أو الإشارة إلى خفضها.
هبوط مؤقت: إذا تحسنت المؤشرات الاقتصادية الأمريكية بشكل كبير بعد إنهاء الإغلاق الحكومي.
نصيحة للمستثمرين
وجه رئيس الشعبة نصيحة للمواطنين الراغبين في الادخار أو الاستثمار، بالاعتماد على الشراء طويل المدى بدلًا من المضاربة السريعة. وأكد أن الذهب يظل مخزنًا للقيمة على المدى الطويل رغم تقلباته القصيرة.
وشدد ميلاد على أن الإقبال سيظل مرتفعًا على السبائك والجنيهات الذهبية، كونها الأكثر حفاظًا على القيمة، متوقعًا زيادة الطلب عليها إذا ما عادت أسعار الذهب العالمية إلى مسارها الصاعد.

