أفاد رجل الأعمال محمد منصور، أحد أكبر رجال الأعمال في العالم، أن رحلته نحو النجاح لم تكن سهلة، وأن حياته مرت بتحديات كبيرة قبل أن يصل إلى مكانته الحالية.
وأضاف منصور أن تجربته المبكرة علمته دروسًا قيمة في إدارة الموارد المالية والصبر على الصعوبات، وهي الدروس التي شكلت أساس بناء إمبراطوريته الاقتصادية لاحقًا.
وتابع أن تجربته الشخصية شكّلت أساساً صلباً لمسيرته المهنية.
وقال إن والده كان صاحب شركة أقطان، ما أتاح له فرصة الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية.
التحدي بعد التأميم
شهدت حياته منعطفاً كبيراً عندما قررت الحكومة المصرية بقيادة جمال عبد الناصر تأميم صناعة القطن بالكامل تحت تأثير الاتحاد السوفيتي، ما أدى إلى توقف الدعم المالي من والده، وتركه مثقلاً بالديون واضطراراً لمواجهة تحديات كبيرة بمفرده.
العمل والصبر
اضطر منصور للعمل في مطعم إيطالي، حيث بدأ بغسل الصحون ثم عمل جارسون براتب 1.25 دولار في الساعة. ومن خلال التوفير من الإكراميات، تمكن تدريجياً من سداد ديونه وإعادة ترتيب أموره المالية.
الدرس المستفاد
أكد منصور أن هذه التجربة كانت أعظم درس في حياته، إذ أكسبته القدرة على إدارة موارده المالية بذكاء، وهو الدرس الذي ساعده لاحقاً على تأسيس وبناء إمبراطوريته الاقتصادية على أسس قوية.

