خيّم الحزن على الوسط الفني صباح اليوم، برحيل الفنان القدير طارق الأمير، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 60 عامًا، وذلك بعد تدهور حالته الصحية إثر صراع طويل مع المرض.
تفاصيل اللحظات الأخيرة
وفي تصريحات خاصة، كشفت “سلمى”، ابنة شقيقة الفنان الراحل، عن كواليس الساعات الأخيرة في حياته، موضحة أن عضلة القلب توقفت تمامًا في الساعات الأولى من صباح اليوم. وأضافت أن الأطباء بذلوا جهودًا مضنية لإنعاشه، إلا أن جسده لم يستجب هذه المرة، لتصعد روحه إلى بارئها.
وكان الفقيد قد نُقل مؤخرًا إلى غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الكبرى، بعد تعرضه لوعكة صحية شديدة استدعت تدخلًا طبيًا عاجلًا ومتابعة دقيقة لحالته التي ظلت غير مستقرة حتى وفاته.
مشوار فني حافل بالبصمات
يُعتبر طارق الأمير من أبرز الوجوه التي أحبها الجمهور المصري والعربي، حيث تميز بتقديم الأدوار المساندة التي تركت أثرًا لا ينسى في وجدان المشاهدين. ورغم مساحات الأدوار، إلا أن أداءه كان دائمًا يتسم بالعفوية والقدرة على لفت الأنظار في أضخم الإنتاجات السينمائية.
أبرز محطاته الفنية
مع الفنان محمد سعد: شارك في فيلمي «اللي بالي بالك» و«عوكل»، حيث كان جزءًا من النجاحات الكبرى لسينما الكوميديا في تلك الفترة.
مع الفنان أحمد حلمي: ترك بصمة مميزة في فيلمي «عسل أسود» و«صنع في مصر».
بوفاته، تفتقد الساحة الفنية ممثلًا مخلصًا لفنه، تمتع بسيرة طيبة بين زملائه في الوسط الفني. ومن المقرر الإعلان عن موعد الجنازة ومكان العزاء في وقت لاحق اليوم.

