ذكر السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الحوار التفاعلي الذي دار خلال اللقاء تناول الدور المحوري للأزهر الشريف ومعاهده في نشر صحيح الدين الإسلامي وتحفيظ القرآن الكريم، مع التأكيد على أهمية تطوير وتحديث مناهج الأزهر بما يواكب المتغيرات الراهنة.
مناهج وأمن قومي
وأوضح المتحدث الرسمي أن النقاش شدد على ضرورة إدماج مواد تتعلق بالأمن القومي والرؤية المصرية للواقع والأحداث الإقليمية والدولية ضمن المناهج التعليمية، إلى جانب تطوير منظومة البحث العلمي وربطها بالإنتاج، بما يعزز من دور المؤسسات الدينية في دعم مسيرة الدولة.
الفكر الوسطي المستنير
وأشار إلى التأكيد على أهمية إعلاء الفكر الوسطي المستنير وترسيخ منظومة القيم التربوية، باعتبارها ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي، ومواجهة الأفكار الهدامة بأسلوب علمي ومنهجي.
اللغة العربية والدين
ولفت المتحدث الرسمي إلى أن الحوار تناول كذلك الاهتمام باللغة العربية باعتبارها الأداة الأساسية لفهم الدين الإسلامي وتفسير القرآن الكريم بدقة، فضلًا عن دورها المحوري في الاطلاع على مختلف العلوم والمعارف.
مواجهة التطرف والإلحاد
وأوضح أن النقاش تطرق إلى أهمية التصدي لظواهر التطرف والإلحاد بالحجج الموضوعية والعلمية، مع إبراز الدور الذي تقوم به البرامج والدورات التي يقدمها الأزهر الشريف والأكاديمية العسكرية المصرية في هذا الإطار.
اختبارات دعاة الأوقاف
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمقر الأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، اختبارات كشف الهيئة لحاملي درجة الدكتوراه من دعاة وزارة الأوقاف، المقرر التحاقهم بالأكاديمية في دورة علمية تمتد لعامين، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والفريق أشرف زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، وأعضاء لجنة المحكمين من وزارة الأوقاف وهيئة كبار العلماء.
تأهيل الكوادر الوطنية
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل اللقاء بحوار تفاعلي مع أعضاء لجنة المحكمين، أكد خلاله أهمية البرنامج الدراسي والتدريبي الذي تقدمه الأكاديمية العسكرية المصرية لدعاة وأئمة وزارة الأوقاف، إلى جانب كوادر الدولة المختلفة، في إطار جهود تطوير وإصلاح المؤسسات، وتأهيل عناصر قوية في مختلف التخصصات، مع التشديد على ضرورة مواجهة مشكلة ضعف الكوادر بوجه عام.

