استعرض الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، تقريرًا حول جهود الصندوق خلال عام 2025 في قرى المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، حيث تم تنفيذ برامج توعوية متكاملة عن أضرار تعاطي المخدرات، شملت إجراءات وقائية تستهدف الشباب والمراهقين، إلى جانب تقديم خدمات المشورة للأسر حول آليات الاكتشاف المبكر وكيفية التعامل مع الحالات المرضية.
دعم الأسر والشباب
تضمنت الجهود توفير خدمات العلاج المجاني وفي سرية تامة من خلال الخط الساخن لعلاج الإدمان «16023»، مع اختيار كوادر من أبناء القرى المستهدفة وبناء قدراتهم كمتطوعين وقيادات طبيعية لنشر رسائل التوعية داخل مجتمعاتهم المحلية.
تنمية المهارات الحياتية
نفذ الصندوق برامج وأنشطة متنوعة تتماشى مع المراحل العمرية المختلفة، ركزت على رفع الوعي والوقاية من الإدمان، وتدريب الشباب على اكتساب المهارات الحياتية، وتعزيز التثقيف الأسري، بما يساهم في تمكين المجتمع من مواجهة مشكلة المخدرات.
زيارات منزلية موسعة
اعتمدت التدخلات على التواصل المباشر مع الأسر من خلال زيارات منزلية في قرى «حياة كريمة»، استهدفت في المتوسط أكثر من 588 ألف مواطن، بهدف تعزيز الوعي الأسري، والتعريف بآليات الاكتشاف المبكر وسبل المواجهة، وخدمات العلاج والتأهيل التي يقدمها الصندوق عبر 35 مركزًا علاجيًا في 21 محافظة.
التوسع في القرى
وأوضح الدكتور عمرو عثمان أن الصندوق يواصل التوسع في تنفيذ البرامج التوعوية بالقرى المستهدفة، من خلال حملات مستدامة تستهدف الوصول إلى قرى ومؤسسات خالية من الإدمان، سواء التعليمية أو الشبابية أو الرياضية أو الإدارية، مع توفير خدمات تأهيلية واجتماعية وتمكين اقتصادي للمتعافين لضمان استدامة التعافي وإعادة الدمج المجتمعي.
أنشطة متنوعة مكثفة
وأشار إلى تنفيذ 2672 نشاطًا توعويًا بقرى «حياة كريمة»، شملت ندوات توعوية، وأنشطة بالمدارس ومراكز الشباب، وورش حكي للأطفال، وتنظيم دوري رياضي للشباب تحت شعار «أنت أقوى من المخدرات»، إلى جانب معسكرات تأهيلية وبرامج تدريبية لبناء كوادر مجتمعية وتطوير المهارات الأسرية، بما يدعم جهود الوقاية من تعاطي المخدرات.

