تشارك الكاتبة شهد محمد في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب بإصدارها الروائي الجديد «في رأسي مدفن»، والصادر عن دار وصال للنشر والتوزيع.
وينتمي العمل إلى الأدب النفسي ذي الطابع الجنائي، حيث تقود الرواية القارئ إلى رحلة غامرة داخل دهاليز العقل البشري، كاشفةً صراعاته الدفينة وذكرياته التي قد تتحول إلى جنون أو جريمة.
ولادة الرواية
وأوضحت شهد محمد في تصريحات خاصة لـ”القرار المصري”، أن الرواية جاءت نتيجة سنوات من الشغف بالأدب النفسي وتحليل الشخصيات المعقدة، مؤكدة أن الفكرة لم تنشأ دفعة واحدة، بل تراكمت عبر تجارب إنسانية وملاحظات وتأملات ذاتية حول الألم والفقد والخوف.
وأشارت إلى أن الكتابة كانت مواجهة صريحة مع الذات، ومحاولة لفهم أثر الصدمات حين تتحول إلى مقابر صامتة داخل الذاكرة.
التشويق والحفر داخل النفس
وأكدت الكاتبة أن العمل استغرق وقتًا طويلًا من التطوير والكتابة وإعادة الصياغة، حرصًا على تقديم نص يحترم عقل القارئ، ويوازن بين العمق النفسي والحبكة المشوقة دون الاعتماد على صدمات سريعة أو حلول جاهزة.
كما شددت على اهتمامها ببناء الشخصيات ودوافعها الداخلية، لأن لبّ الرواية – كما تقول – ليس الجريمة نفسها، بل ما يحدث قبلها وما تخلفه بعدها داخل الروح.
ارتكاز على النفس البشرية
وفي ما يتعلق بطموحها الأدبي، كشفت شهد محمد أنها تسعى إلى تأسيس مشروع روائي متكامل يرتكز على الأدب النفسي، ويعكس هشاشة الإنسان خلف المظاهر الصلبة، مؤكدة أن هدفها يتجاوز الترفيه ليصل إلى التأثير والتساؤل وترك أثر طويل في ذاكرة القارئ.
أحداث غامضة وتحولات ذهنية
تدور أحداث الرواية في أجواء مشحونة بالتوتر والقلق، وتعتمد على تصاعد درامي هادئ وتدريجي يزيح الستار عن تشوّه الذاكرة واضطراب الإدراك، وتطرح الرواية أسئلة جوهرية حول معنى الحقيقة وحدود العقل، ومدى قدرة الإنسان على مواجهة ماضيه دون السقوط في فوضى الانهيار النفسي.
متاح حصريًا في معرض الكتاب
وتتوافر الرواية حصريًا ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب
📍 صالة 4 — جناح A23
عبر دار وصال للنشر والتوزيع، حيث يكتشف القارئ عالمًا نفسيًا غامضًا تتقاطع فيه الذاكرة مع الجريمة، والوعي مع الظلام.

