تنطلق رواية «ما بين الماضي والحاضر» للكاتب فريد خالد، عن دار كيانك للنشر والتوزيع، الرواية تتناول جريمة صادمة، حيث تُقتل طبيبة نفسية على يد أحد مرضاها أثناء جلسة علاج، لتقع جميع ملفات المرضى ومذكراتهم في يد مساعدها الخاص «شهاب»، لتبدأ سلسلة من الأحداث المليئة بالتوتر والغموض.
حادث وتحول
يتعرض شهاب لحادث سيارة يُجبره على استخدام المقعد المتحرك، لتزداد حياته تعقيدًا، خاصة مع تلقيه تهديدات متكررة من جهات مجهولة تطالبه بتسليم أوراق المرضى، لكنه يرفض الانصياع، ويقرر فتح هذه الملفات وكشف أسرار أصحابها.
أسرار النفس
من خلال أوراق المرضى، يأخذ الكاتب القارئ في رحلة داخل عقول مضطربة وتجارب نفسية معقدة، في إطار يمزج بين الرعب النفسي والغموض، كاشفًا خبايا إنسانية لا تُقال عادةً.
الجزء الثاني
في الجزء الثاني من الرواية، يتخلى شهاب عن المقعد المتحرك، لكنه يظل محاصرًا بالتهديدات، فيلجأ إلى الشرطة طلبًا للحماية، ويتوقف عن قراءة مذكرات المرضى، ليبدأ في سرد مذكراته الشخصية، مستعرضًا مغامرات وأحداثًا جمعت بين الماضي والحاضر.
رؤية الكاتب
وأكد فريد خالد في تصريح خاص لـ”القرار المصري”، أن روايته تميل إلى الرعب النفسي الممزوج بالغموض، موضحًا أن هدفه الأساسي في الجزء الأول كان تقديم عمل بسيط ومفهوم، يشعر القارئ من خلاله بالأحداث دون أن ينتبه لمرور الوقت حتى نهاية الرواية.
أعمال قادمة
وأشار الكاتب إلى أنه انتهى بالفعل من كتابة الجزء الثاني من الرواية، ومن المقرر طرحه في معرض القاهرة الدولي للكتاب القادم.
عن الكاتب
فريد خالد أحمد كاتب وروائي، حاصل على بكاليريوس تجارة، ويهتم بتقديم أعمال تمزج بين التحليل النفسي والغموض في إطار سردي مشوق.

