أعلن الدكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن رفع درجة الاستعداد والتنسيق المستمر بين المحافظات والأجهزة الأمنية لضبط ومنع تداول الألعاب النارية، مؤكداً أن هناك رقابة صارمة “على مدار الساعة” تزامناً مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
رقابة دورية وتنسيق أمني
وأوضح “قاسم”، في تصريحات تليفزيونية”، أن الوزارة تشن حملات رقابية منتظمة تستهدف أماكن بيع وتخزين الألعاب النارية، وذلك لرصد المخالفات وضبط القائمين عليها بالتعاون الكامل مع مديريات الأمن والجهات المعنية، خاصة في ظل تزايد استخدامها في المناسبات والأفراح.
حماية المواطنين “أولوية قصوى”
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن المحرك الأساسي لهذه الإجراءات هو الحفاظ على أرواح المواطنين، لافتاً إلى المخاطر الناتجة عن الاستخدام العشوائي لهذه المواد، ومنها:
إصابات جسدية خطيرة للأطفال.
نشوب حرائق في المناطق السكنية المزدحمة.
حالات اختناق وإزعاج عام للمواطنين.
عقوبات تصل إلى الحبس
وشدد الدكتور خالد قاسم على أن الدولة لن تتهاون مع المخالفين، حيث تشمل العقوبات القانونية ما يلي:
التحفظ الفوري على كافة المضبوطات.
تحرير محاضر رسمية وإحالتها للنيابة.
غرامات مالية باهظة أو عقوبة الحبس لضمان الردع العام.
خطة التحرك في المناطق الشعبية
وفي ختام تصريحاته، أكد مساعد وزير التنمية المحلية أن الفترة المقبلة ستشهد تكثيفاً للوجود الرقابي في الأسواق والمناطق الشعبية، لضمان مرور شهر رمضان والأعياد في أجواء آمنة ومستقرة بعيداً عن المخاطر التي تهدد سلامة المجتمع.

