كشفت شركة “بتروشروق” عن ملامح خطتها التوسعية في حقل “ظهر” بالبحر المتوسط، مؤكدة ضخ استثمارات ضخمة تهدف إلى تكثيف أنشطة التنمية واستدامة معدلات الإنتاج الطبيعية.
ضخ سيولة فورية وموازنة مستقبلية
أعلن المهندس ثروت الجندي، رئيس شركة “بتروشروق”، خلال الجمعية العامة للشركة بحضور المهندس كريم بدوي وزير البترول، عن القرارات التالية:
استثمارات عاجلة: ضخ 77 مليون دولار إضافية خلال العام المالي الجاري (2025/2026) لصيانة الآبار ورفع كفاءة التشغيل.
موازنة طموحة: اعتماد موازنة مقترحة للعام المالي (2026/2027) بقيمة 524 مليون دولار، مخصصة بالكامل لمشروعات البنية التحتية وتطوير منظومة الإنتاج.
تقنيات لأول مرة ومحطات معالجة عائمة
وأوضح الجندي أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في إدارة الحقل من خلال:
وحدة المعالجة العائمة (FPU): إطلاق مشروع المعالجة البحرية لتطوير منظومة معالجة الغاز ودعم استقراره.
توسعة المحطات البرية: زيادة السعة الاستيعابية لمحطة “ظهر” البرية لاستقبال كميات الغاز المتدفقة بكفاءة أعلى.
التكنولوجيا هي المفتاح
من جانبه، أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن حقل “ظهر” يظل الركيزة الأساسية للإنتاج المحلي، مشدداً على ضرورة استخدام تكنولوجيا المسح السيزمي رباعي الأبعاد (4D).
وأشار الوزير إلى أن هذه التكنولوجيا ستحسن الرؤية للإمكانات الكامنة في المياه العميقة، مما يسهل الوصول إلى موارد غاز جديدة لم يتم استغلالها بعد، ويدعم اتخاذ قرارات استثمارية دقيقة تضمن لمصر الحفاظ على أمنها من الطاقة.

