سلّط مسلسل «علي كلاي» الضوء على خطورة تعاطي المواد المخدرة، من خلال تطور الأحداث ومعاناة شخصية «سيف» شقيق البطل الذي يجسده أحمد العوضي، بعد دخوله دائرة التعاطي، ومحاولات إنقاذه عبر العلاج داخل مراكز متخصصة.
قصة إنسانية
أظهرت الأحداث حرص البطل على علاج شقيقه في سرية، من خلال اللجوء إلى مراكز «العزيمة» التابعة لـصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في رسالة تعكس سهولة الوصول للعلاج المجاني.
رسالة المسلسل
أكد العمل أن خدمات علاج الإدمان متاحة مجانًا وبجودة عالية، مع الحفاظ على سرية البيانات، وتصحيح فكرة أن العلاج صعب أو مكلف.
زيارة مؤثرة
خلال زيارة للاطمئنان على شقيقه داخل المركز، شدد العوضي على جودة الخدمات المقدمة، مؤكدًا أن المرضى يحصلون على رعاية كاملة داخل الصندوق.
علاج مجاني
يوفر الصندوق العلاج دون مقابل، وفق معايير دولية، عبر 35 مركزًا علاجيًا منتشرين في 21 محافظة، سواء التابعة له أو بالشراكة مع جهات أخرى.
خط ساخن
يمكن طلب العلاج من خلال الخط الساخن 16023، الذي يعمل 24 ساعة يوميًا، لتقديم الاستشارات وتحويل الحالات إلى أقرب مركز.
رحلة التعافي
تبدأ رحلة العلاج بالتواصل مع الخط الساخن، ثم تقييم الحالة، وتقديم الدعم النفسي والعلاج الطبي، إلى جانب برامج التأهيل وإعادة الدمج في المجتمع.
برامج متكاملة
تعتمد مراكز «العزيمة» على برامج متنوعة، تشمل العلاج النفسي، والتأهيل الاجتماعي، والعلاج السلوكي، وبرامج منع الانتكاسة.
تأهيل مهني
توفر المراكز تدريبًا مهنيًا للمتعافين، مع فرص تعلم حرف جديدة، إضافة إلى فصول محو الأمية وقاعات كمبيوتر، لدعم العودة للحياة الطبيعية.
إشادة رسمية
أشاد الصندوق بدور الدراما في رفع الوعي، خاصة مسلسل «علي كلاي»، لما قدمه من نموذج واقعي لخدمات علاج الإدمان في مصر.

