رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية يكشف كواليس زيادة الـ 10% في مارس وتوقعات الأسعار للفترة المقبلة
كشف المهندس جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالجيزة، عن ملامح حركة السوق خلال شهر مارس الجاري.
وأكدت أن أسعار الأجهزة الكهربائية سجلت ارتفاعات تراوحت بين 5% و10%.
وهي الزيادة التي بدأت ملامحها منذ الأيام الأولى من الشهر تزامناً مع ذروة الموسم الشرائي لهدايا عيد الأم والتحضيرات لعيد الفطر.
وأشار إلى أن الرؤية المستقبلية تتجه نحو الاستقرار.
أسباب الزيادة وأزمة الشحن العالمية
وأوضح زكريا أن هذه القفزة السعرية جاءت نتيجة تأثر السوق المحلي المباشر بالاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة.
وأشار إلى أن الصراعات الدولية أدت إلى زيادة تكلفة التأمين على السفن بنسبة تجاوزت 60%.
وأضاف أن التوترات الملاحية في منطقة باب المندب تسببت في ارتفاع أسعار “النولون”.
مما دفع المستوردين والمصنعين لاحتساب تلك التكاليف الإضافية على البضائع القادمة لضمان استمرارية المخزون وعدم تآكل رأس المال في ظل ارتفاع أسعار المحروقات والطاقة.
مستقبل الأسعار وموقف المستهلك
وفيما يخص التوقعات للفترة المقبلة، استبعد رئيس الشعبة وجود زيادات جديدة تتخطى النسبة الحالية، موضحاً أن القوة الشرائية للمواطن لن تتحمل أي غلاء إضافي.
خاصة بعد فترة الركود الشديد التي خيمت على عام 2025.
وشدد زكريا على أن أي زيادة تتجاوز حاجز الـ 10% تعتبر غير منطقية وتعسفاً غير مقبول من قبل الموردين أو المصنعين.
واختتم زكريا حديثه بتوجيه رسالة توعية للمواطنين، محذراً من “حمى الشراء” التي تسبق الزيادات المتوقعة.
وأكد أن التكالب على التخزين هو السبب الرئيسي وراء ظهور ظاهرة “الأوفر برايس” واستغلال بعض التجار. وناشد المستهلكين بضرورة الشراء عند الحاجة الفعلية فقط.
مطالباً التجار في الوقت ذاته بالالتزام بالصدق والأمانة وعدم استغلال الظروف العالمية لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
