أكد المهندس رأفت هندى وزير الإتصالات أن مدينة المعرفة تمثل صرحاً تكنولوجياً متكاملاً تم تجهيزه ببنية رقمية ذكية وفقاً لأحدث المعايير العالمية
الهدف من مدينة المعرفة
ويستهدف من مدينة المعرفة بناء مجتمع معلوماتى يدعم الإبتكار ويعزز نمو الإقتصاد الرقمى إلى جانب توفير فرص عمل عالية القيمة وجذب استثمارات للشركات العالمية فى قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وجاء ذلك خلال اجتماع عقده اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمتابعة مستجدات الموقف التنفيذي لاستكمال مشروع تنمية وتطوير مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وذلك بحضور أحمد كجوك، وزير المالية، وعلي السيسي، مساعد وزير المالية لشئون الموازنة العامة، ووليد عبد الله، رئيس قطاع الموازنة العامة بوزارة المالية.
المرحلة الأولى من مدينة المعرفة
واستعرض هندى مراحل إنشاء وتطوير مدينة المعرفة وخططها المستقبلية، مشيراً إلى أن المرحلة الأولى تضم
1- مركز إيمحوتب للإبداع والتطوير ويضم عدداً من الشركات المحلية والعالمية المتخصصة فى تصميم الإليكترونيات والبرامج المدمجة
2- معهد تكنولوجيا المعلومات
3- المعهد القومى للإتصالات
4- الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوى الإعاقة
و تعد مركزا للتميز لدعم البحث والتطوير وريادة الأعمال في مجال التقنيات والأدوات المساعدة لدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
5- جامعة مصر للمعلوماتية التى تأسست بقرار من رئيس الجمهورية لتقديم برامج تعليمية متخصصة لسد حاجه سوق العمل
من المتخصصين فى مجالات الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات
وأوضح هندى تزايد إقبال الطلاب الجدد للإلتحاق بهذه التخصصات بنسبة لاتقل عن 65% سنوياً منذ انشائها، كما تم تخريج أول دفعة من الجامعة فى العام الدراسى 2024/2025
وحصل خلالها عدد من الخريجين على بكالريوس مزدوج من الجامعة بالإضافة إلى جامعة مينيسوتا الأمريكية
جذب الإستثمارات المحلية
وأضاف هندى أن المراحل المتبقية من مدينة المعرفة ستركز على تعزيز بيئة الابتكار الرقمي، إلى جانب جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والعالمية، من خلال التوسع في إنشاء مراكز البحث والتطوير، وبرامج بناء القدرات الرقمية، وحاضنات ومسرعات الأعمال، بما يسهم في توفير بيئة متكاملة محفزة للشركات العالمية للتوسع في حجم أعمالها في مصر، ويدعم جهود الدولة في بناء اقتصاد رقمي متكامل مستدام.

