أجابت دار الإفتاء المصرية عن سؤال يتعلق بالأولوية بين مساعدة الفقراء وأداء نافلة الحج والعمرة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بعض المجتمعات الإسلامية.
وأكدت الدار أن كفالة الفقراء والمحتاجين وسداد ديون الغارمين وعلاج المرضى، مقدمة على نافلة الحج والعمرة.
أولوية الدعم
وأوضحت دار الإفتاء أن إنفاق المال في سد حاجات المحتاجين يعد أولى من أداء النوافل.
كما أشارت إلى أن ذلك يدخل ضمن فرض الكفاية في المجتمع الإسلامي.
ثواب أعظم
وأكدت الإفتاء أن من يقوم بقضاء حوائج الناس يحصل على ثواب أكبر من النافلة.
كما أوضحت أن هذا العمل أقرب إلى القبول عند الله تعالى.
ظروف العصر
وأشارت إلى أن هذا الحكم يتأكد في ظل كثرة الفقر واشتداد الحاجة في الوقت الحالي.
كما شددت على أهمية توجيه الأموال لسد احتياجات الفقراء أولًا.
لا ترك للواجب
وأضافت دار الإفتاء أنه لا يجوز ترك الواجبات من أجل المستحبات.
كما أوضحت أن الانشغال بالنوافل لا ينبغي أن يكون على حساب مصالح الناس العامة.
الجمع بين الخير
وبيّنت أن من يقدّم مساعدة المحتاجين يحصل على أجر كبير.
كما يمكنه الجمع بين ثواب سد الحاجة وثواب النية الصالحة في العبادة.

