كشف البنك الدولي عن خطة لتوفير حزمة تمويلية ضخمة تتراوح بين 80 و100 مليار دولار خلال الأشهر الـ15 المقبلة، بهدف دعم الدول الأكثر تضررًا من تداعيات الحرب في منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البنك لتعزيز الاستجابة للأزمات، وبما يتجاوز حجم الدعم الذي تم تقديمه خلال جائحة “كوفيد-19”.
وأوضح رئيس البنك، أجاي بانغا، أن الحزمة المرتقبة ستشمل شريحة عاجلة تتراوح بين 20 و25 مليار دولار سيتم إتاحتها قريبًا عبر آلية الاستجابة للأزمات، التي تتيح للدول السحب المبكر من برامج تمويل قائمة.
وأضاف أن هناك إمكانية لتوفير تمويل إضافي يتراوح بين 30 و40 مليار دولار من خلال إعادة توجيه برامج قائمة خلال نحو ستة أشهر.
البنك الدولي
وجاءت هذه التصريحات، التي نقلتها وكالة “رويترز”، على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي.
التداعيات الاقتصادية
في ظل تصاعد المخاوف من التداعيات الاقتصادية للحرب، خاصة مع زيادة الضغوط التضخمية وتباطؤ معدلات النمو، بما ينعكس بشكل أكبر على الدول النامية.
صندوق النقد الدولي
وخفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو العالمي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة النزاع يفاقم الضغوط الاقتصادية.
وأكد صندوق النقد الدولي أن مختلف السيناريوهات تشير إلى تباطؤ النشاط وارتفاع معدلات التضخم.

