حافظت الأسهم الأمريكية على مستوياتها المرتفعة قرب قمم تاريخية، وسط حالة ترقب واسعة لنتائج أعمال الشركات الكبرى
إلى جانب انتظار قرارات البنوك المركزية بشأن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وسجل مؤشر S&P 500 أداءً قويًا، متجهًا لتحقيق أفضل مكاسب شهرية له منذ عام 2020.
ترقب أرباح التكنولوجيا
ويتركز اهتمام المستثمرين على نتائج شركات التكنولوجيا العملاقة، التي تقدر قيمتها السوقية بنحو 16 تريليون دولار، أي ما يعادل ربع وزن المؤشر
وسط توقعات بأن تحدد هذه النتائج اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة.
وتضم قائمة “العظماء السبعة” شركات كبرى مثل أبل وأمازون وإنفيديا وألفابت وميتا ومايكروسوفت وتسلا، والتي تلعب دورًا محوريًا في دفع السوق، خاصة مع الطفرة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
تأثير التوترات الجيوسياسية
وتزال الحرب بين الولايات المتحدة وإيران تلقي بظلالها على الأسواق، في ظل مناقشات داخل البيت الأبيض بشأن مقترحات إيرانية جديدة، مع تمسك واشنطن بخطوط حمراء تتعلق بالبرنامج النووي.
اجتماعات البنوك المركزية
ويترقب المستثمرون قرارات الفائدة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي
إلى جانب بنوك اليابان والمملكة المتحدة وكندا، وسط توقعات بتثبيت أسعار الفائدة ضمن سياسة “الانتظار والترقب”.
مخاوف التضخم والطاقة
وتظل مخاوف التضخم حاضرة بقوة، خاصة مع اضطرابات إمدادات النفط العالمية، حيث يترقب المستثمرون تصريحات كبار صناع السياسات النقدية
وعلى رأسهم جيروم باول وكريستين لاغارد، لتقييم تأثير صدمة الطاقة على الاقتصاد العالمي وتحديد مسار الأسواق خلال الفترة المقبلة.

