كشف أحمد جابر، عضو الغرفة التجارية بالجيزة، في تصريح خاص لجريدة “القرار المصري“، عن تأثر سوق الورق المحلي بالتوترات الإقليمية الأخيرة.
وأشار إلى أن أسعار الورق سجلت ارتفاعاً بنسبة 5% تزامناً مع بداية “حرب إيران” وتداعياتها على سلاسل الإمداد والشحن الدولي.
بورصة الأسعار ومصادر الاستيراد
وأوضح جابر أن سعر طن الورق في السوق المصري بات يتراوح حالياً ما بين 30 إلى 35 ألف جنيه، مرجعاً هذه الزيادة إلى الاضطرابات التي تشهدها طرق التجارة العالمية نتيجة النزاعات المسلحة.
والتي أثرت بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد من الدول الرئيسية الموردة لمصر، وعلى رأسها فنلندا وإندونيسيا ودول شرق آسيا.

احتياجات السوق المحلي
وأشار عضو الغرفة التجارية في حديثه لـ “القرار المصري”، إلى أن السوق المصري يستهلك كافة أنواع الورق، مؤكداً أن استدامة التوريد تعتمد بشكل كبير على استقرار الأوضاع السياسية والاقتصادية عالمياً، نظراً لكون الورق سلعة استراتيجية ترتبط بالعديد من الصناعات التحويلية والتعليمية في مصر.

