أعرب نجيب ساويرس عن دعمه لمشروع قانون جديد يهدف إلى تجريم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشهير بالأشخاص.
وأكد أن هذه الخطوة أصبحت ضرورية في ظل انتشار ظواهر انتحال الشخصيات والإعلانات المضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
مواجهة الغش الرقمي
وأوضح ساويرس، في تصريحات عبر منصة “إكس”، أن القانون المقترح يمثل أداة مهمة للتصدي لما وصفه بـ”الغش التجاري الرقمي”
خاصة مع تزايد استخدام تقنيات التزييف العميق التي تتيح إنتاج محتوى مزيف يصعب تمييزه عن الحقيقي.
مبادرة برلمانية جديدة
وتقدمت إنجي أنور بمشروع قانون لتعديل أحكام قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018
بهدف مواجهة الجرائم المستحدثة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وعلى رأسها التشهير وانتهاك الخصوصية.
فلسفة عقابية مختلفة
ويعتمد مشروع القانون على نهج جديد في العقوبات، يقوم على ربط الغرامة المالية بحجم المكاسب غير المشروعة الناتجة عن الجريمة، بحيث تُفرض غرامة تعادل مثلي قيمة الربح أو المنفعة، أيهما أكبر، لضمان تحقيق الردع الفعّال.
سد فجوة تشريعية
وأكدت النائبة أن القانون الحالي لم يعد كافيًا لمواكبة التطور التكنولوجي السريع، في ظل غياب نصوص صريحة تتناول جرائم التزييف العميق أو الترويج المزيف للمنتجات والخدمات باستخدام شخصيات عامة دون إذن.
حماية المجتمع والخصوصية
ويستهدف مشروع القانون حماية السلم المجتمعي والقيم الأسرية، ومنع استغلال التكنولوجيا في الإساءة إلى سمعة الأفراد أو تحقيق أرباح غير مشروعة، خاصة مع تزايد الاعتماد على المحتوى الرقمي في الحياة اليومية.

