أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تورط 12 دولة على الأقل، بشكل رسمي أو غير مباشر، في الاستجابة لتفشي “فيروس هانتا”، مشيرة إلى أن هذا الاستنفار جاء نتيجة رصد تحركات لمصابين أو مخالطين على متن رحلات طيران دولية أو عبر عمليات إجلاء طبي.

الدول المعنية بالتحذير
أوضحت المنظمة أن قائمة الدول التي تم إخطارها تشمل: (كندا، الدنمارك، ألمانيا، هولندا، نيوزيلندا، سانت كيتس ونيفيس، سنغافورة، السويد، سويسرا، تركيا، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية).
وتنوعت أسباب الإخطار ما بين صعود ركاب مصابين على متن طائرات تابعة لها، أو مرور حالات مشتبه بها عبر نقاط التوقف (Transit) في مطاراتها.
ما هو فيروس هانتا وكيف ينتقل؟
وفقاً لتقرير نشره موقع «تايمز أوف إنديا»، يُعد فيروس هانتا من الفيروسات التي تنتشر في مناطق متفرقة حول العالم، وينتقل إلى الإنسان عبر عدة طرق رئيسية:
الملامسة المباشرة: مع القوارض المصابة (مثل الفئران والجرذان).
استنشاق الغبار الملوث بفضلات أو بول أو لعاب القوارض المصابة.
وطمأنت السلطات الصحية الجمهور بأن الفيروس لا ينتقل بكفاءة بين البشر في معظم الحالات، وهو ما يفسر عدم تصنيفه كخطر عالمي داهم حتى الآن، حيث لا يلعب الانتقال البشري دوراً رئيسياً في تطور المرض.
الأعراض والمضاعفات الخطيرة
رغم محدودية انتشاره بين البشر، إلا أن الأعراض التي يسببها الفيروس تتسم بالخطورة، وتبدأ عادة بعلامات تشبه “الإنفلونزا” وتشمل:
الحمى الشديدة وآلام العضلات.
الشعور بالخمول والتعب العام.
في بعض الحالات، يتطور المرض سريعاً إلى مضاعفات تنفسية خطيرة تشمل تراكم السوائل في الرئتين، مما يهدد حياة المصاب.
بروتوكول العلاج المتاح
وأكدت التقارير الطبية أنه لم يتم تطوير أدوية مضادة للفيروسات خاصة بعلاج “هانتا” حتى الآن. ويقتصر التدخل الطبي حالياً على:
تخفيف حدة الأعراض الظاهرة.
نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الأكسجين الإضافي.
تقديم الرعاية المكثفة في وحدات العناية المركزة للسيطرة على المضاعفات التنفسية.
