قام المهندس كامل الوزير وزير النقل بجولة ميدانية موسعة بمحافظات صعيد مصر لمتابعة معدلات التنفيذ الخط الثانى من شبكة القطار الكهربائى السريع (أكتوبر/ أسوان/ أبو سمبل).
وتضمنت الجولة المسافة من ديروط حتى الأقصر بطول 380 كم، حيث تفقد مواقع العمل في 16 محطة، موجه بضرورة الالتزام بأعلى معايير الجودة والجداول الزمنية المحددة.
تفقد سير العمل بـ4 محطات للقطارات السريعة
تفقد الوزير سير العمل في 4 محطات للقطارات السريعة (أسيوط، سوهاج، قنا، والأقصر)، و12 محطة للقطارات الإقليمية، مطلعاً على مخططات سير الركاب من المداخل الرئيسية حتى الأرصفة.
وأكد الوزير أن اختيار مواقع المحطات جاء بعناية لتكون قريبة من المناطق السكنية ومحاور النيل لخدمة المواطنين، مع توفير طرق اقتراب حرة تيسر الوصول إليها من كافة الاتجاهات، مشدداً على استغلال المساحات بالمحطات استثماري وإداري بشكل أمثل.
تسليم شيكات التعويضات للمواطنين
كما قام وزير النقل بتسليم شيكات التعويضات للمواطنين شاغلي المباني والأراضي المتعارضة مع مسار المشروع بنطاق محطة قنا، وأكد الوزير أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تقضي بـ ألا يضار مواطن من المشروعات القومية، وضمان حصول الجميع على حقوقهم العادلة، وأوضح أن تخطيط المسار مرّ بدراسات بيئية دقيقة لتفادي أكبر قدر من التعارضات السكنية حفاظاً على مصالح الأهالي.
أعلن الفريق كامل الوزير أن أهالي محافظة قنا سيمثلون 90% من القوة العاملة في محطة المحافظة، مؤكداً أن المشروع يوفر آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة.
وأضاف أن هناك أولوية قصوى لأبناء الصعيد في الاستثمار بالمناطق التجارية داخل محطات الخط الثاني، مثمن الدعم الكبير الذي يقدمه أهالي الجنوب للمشروعات القومية، سواء في الكباري أو محاور النيل أو تطوير السكك الحديدية.
أوضح وزير النقل أن الخط الثاني يعد ركيزة أساسية في ممر التنمية اللوجيستي (الإسكندرية/ القاهرة/ أسوان/ توشكى)، ويهدف هذا الممر إلى خلق مجتمعات تنموية جديدة: غرب طريق الصعيد الصحراوي الغربي.
وربط مزارع توشكى وغرب أسوان بمناطق الاستهلاك بالقاهرة وموانئ التصدير بالإسكندرية، بالإضافة لربط المعالم الأثرية من أبو سمبل والأقصر بمنطقة الأهرامات بالجيزة، وربط مناطق المحاجر في “أبو طرطور وقنا وأسوان” بموانئ التصدير.
جدير بالذكر أن شبكة القطار الكهربائي السريع تتكون من 3 خطوط بإجمالي طول 2000 كم و60 محطة. ويختص الخط الثاني وحده بطول 1100 كم، ويضم 36 محطة، ويسهم في اختصار زمن الرحلات بين المحافظات إلى أكثر من نصف الوقت الحالي، مع الحد من التلوث البيئي عبر الاعتماد على الطاقة الكهربائية النظيفة بدل من جرارات الديزل.

