كشف مركز تحديث الصناعة عن ملامح خطته الطموحة لتطوير القطاع الإنتاجي خلال عام 2026، مؤكداً في أحدث تقاريره الدورية (يناير – أبريل) على المضي قدماً في مساري “التكنولوجيا المتقدمة” و”القيمة المضافة للصادرات الزراعية”، لتعزيز مكانة مصر كمركز صناعي إقليمي.
فرص استثمارية عابرة للقطاعات
أعلن حازم فهمي، المدير التنفيذي للمركز، عن طرح فرص استثمارية واعدة تستهدف نقل التكنولوجيا وتوطين صناعات المستقبل، وعلى رأسها:
تصنيع السيارات الكهربائية وصناعة الجرافين.
إعادة تدوير مياه الصرف الصناعي والزجاج المسطح والمصفح.
دراسة استراتيجية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجفيف الخضروات والفاكهة.
تعميق التصنيع وتشبيك الكيانات الكبرى
وفي إطار جهود إحلال الواردات، نجح المركز في التشبيك بين 8 شركات من كبار الموردين والمصنعين، شملت أسماء بارزة مثل مجموعة العربي، والشركة المصرية البريطانية للكيماويات، وشركة MCV، وذلك بهدف سد الفجوات الاستيرادية وتوفير مستلزمات الإنتاج محلياً.
دعم فني وتأهيل بشري مكثف
وعلى أرض الواقع، ترجم المركز هذه الاستراتيجية إلى أرقام ملموسة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام، حيث تم:
تنفيذ 446 خدمة فنية استفاد منها 277 عميلاً في قطاعات متنوعة (هندسية، كيماوية، نسيجية، ودوائية).
تدريب 422 عاملاً داخل المنشآت الصناعية لرفع الكفاءة الإنتاجية في تخصصات الأثاث، الجلود، والخدمات الإبداعية.
تطوير التجمعات الصناعية
كما ركز التقرير على تنمية التجمعات المهنية، حيث أعد المركز دراسة متخصصة لتطوير وضع مهنة تجهيز الأسماك والجمبري بمحافظة الفيوم، مما يعكس اهتمام المركز بالبعدين الاقتصادي والاجتماعي في مختلف محافظات الجمهورية.

