توجه أحمد السيد الدبيكي، النقيب العام للعلوم الصحية، بخالص الشكر والتقدير إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، للاستجابة لمخاطبات وجهود النقابة الرامية إلى الحفاظ على حقوق العاملين في مجال التفتيش والرقابة على سلامة الغذاء من المفتشين والمراقبين الصحيين بوزارة الصحة، والذين يمثلون أحد أهم خطوط الدفاع عن صحة المواطنين في الأسواق المصرية منذ أكثر من 80 عامًا.
وأكد الدبيكي أن القرار الصادر عن وزارة الصحة والسكان، ممثلة في الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي، والدكتور طارق نميري رئيس الإدارة المركزية لشئون صحة البيئة.
باستمرار عمل الكوادر التابعة لإدارات ومكاتب الأغذية بمديريات الشؤون الصحية، يعكس تقدير الدولة لخبرات أبنائها من مفتشي ومراقبي الأغذية، ويؤكد أهمية دورهم الوطني في حماية الصحة العامة، وضبط منظومة تداول الغذاء.
جهود مكثفة وانتصار للمصلحة العامة
وأوضح نقيب العلوم الصحية أن النقابة خاضت خلال الشهور الماضية جهودًا مكثفة، واتصالات ومخاطبات متواصلة مع الجهات المعنية، لشرح أهمية استمرار الاستفادة من خبرات المفتشين والمراقبين الصحيين، باعتبارهم أصحاب سلطة الضبطية القضائية، والمسؤولين تاريخيًا عن الرقابة على سلامة الغذاء بالأسواق والمنشآت الغذائية، مؤكدًا أن الاستجابة جاءت انتصارًا للمصلحة العامة وحماية لصحة المواطنين.
وأشار الدبيكي إلى أن الخطاب الصادر من قطاع الطب الوقائي، لمديري مديريات الصحة بالمحافظات، شدد على استمرار المرور على المصانع والمنشآت الغذائية، خاصة المنشآت المنتجة للأغذية عالية الخطورة.
إلى جانب تكثيف الحملات الرقابية على الباعة الجائلين، ومتابعة المنشآت الفندقية والسياحية وأماكن تداول الغذاء، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة تجاه المخالفين، بما يضمن إحكام الرقابة على الأسواق، ومنع تداول الأغذية غير الآمنة.
وأضاف نقيب العلوم الصحية أن المنشور أكد كذلك على استمرار أعمال التقصي الوبائي لحالات الاشتباه في التسمم الغذائي، واستخراج الشهادات الصحية للعاملين في مجال تداول الأغذية.
ورفع درجة الجاهزية بالمعامل المختصة لفحص العينات الغذائية، فضلًا عن إعداد خرائط للمناطق الأكثر تكرارًا للمخالفات، لتوجيه الحملات الرقابية إليها بصورة أكثر فاعلية.
رسالة واضحة من الدولة وحماية للمواطنين
وشدد الدبيكي على أن قرار استمرار عمل مفتشي ومراقبي الأغذية، يمثل رسالة واضحة بأن الدولة حريصة على الاستفادة من الكفاءات والخبرات المتراكمة داخل وزارة الصحة، وأن حماية غذاء المصريين مسؤولية وطنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية.
وأكد أن النقابة ستواصل دعم أعضائها والقيام بدورها في الدفاع عن حقوقهم المهنية، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
واختتم نقيب العلوم الصحية تصريحاته بالإشارة إلى أن استعادة الدور الرقابي الفاعل لمفتشي ومراقبي الأغذية بوزارة الصحة، تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة سلامة الغذاء في مصر، وحماية المواطنين من المخاطر الصحية المرتبطة بتداول الأغذية غير المطابقة للاشتراطات الصحية.
أبرز مهام واختصاصات المراقبين الصحيين وفقًا للمنشور الجديد:
يتولى المراقبون الصحيون حزمة من الاختصاصات والمهام الحيوية التي تضمن سلامة الغذاء، وجاءت كالتالي:
المرور الدوري والمفاجئ على المنشآت والمصانع الغذائية، والمنشآت الفندقية والسياحية، مع تكثيف الحملات على الباعة الجائلين.
منح الأولوية للمنشآت عالية الخطورة (مثل مصانع الألبان، اللحوم، والأسماك سريعة التلف).
ممارسة الضبطية القضائية، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية العاجلة ضد المنشآت المخالفة أو غير المرخصة، والتنسيق لغلقها إداريًا لحين استيفاء الاشتراطات.
استخراج الشهادات الصحية للعاملين، وإجراء التقصي الوبائي لحالات الاشتباه في التسمم الغذائي.
إعداد خرائط تفصيلية للمناطق الأكثر تكرارًا للمخالفات، وتحليل نتائج التفتيش، وإعداد خطط رقابية دورية ترفع بتقارير أسبوعية لوزارة الصحة.
التنسيق مع المعامل التابعة للوزارة والمعامل المركزية لضمان سرعة فحص العينات وإصدار النتائج بدقة.

