بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع إيدن أوهارا، سفير جمهورية أيرلندا بالقاهرة، تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين في قطاعات الطاقة المتجددة، والتمويل التنموي، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، بما يدعم مستهدفات «رؤية مصر 2030»، مع الاتفاق على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة.
تعاون اقتصادي
ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، والتمويل التنموي، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا.
كما بحثا دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، بما يعزز النمو الاقتصادي ويحفز الاستثمار.
التحول الأخضر
تناول الاجتماع تنسيق الجهود في مجال التحول الأخضر، بالتزامن مع توجه الدولة لزيادة الاعتماد على الطاقة النظيفة.
كذلك بحث الجانبان التعاون في مجال ائتمان الصادرات، والاستفادة من الخبرات الدولية، في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
مؤشرات الاقتصاد
استعرض وزير التخطيط تطورات مؤشرات الاقتصاد المصري، مؤكدًا استمرار تحسنها بدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي.
وأوضح أن الحكومة تواصل تنفيذ خطط التنمية، وتوطين الصناعات، وزيادة الإنتاج المحلي، مع الحفاظ على مرونة الاقتصاد في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
وأضاف أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من الإصلاحات والمحفزات الاقتصادية لدفع النمو.
وأشار أيضًا إلى استمرار ضخ الاستثمارات، ودعم قطاعات الاقتصاد الحقيقي، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
تعزيز الشراكة
أكد أحمد رستم حرص الحكومة على توسيع التعاون مع جمهورية أيرلندا، في ضوء الأولويات التنموية المشتركة.
كما أشار إلى أهمية تعزيز دور القطاع الخاص، وتأمين سلاسل الإمداد للسلع الاستراتيجية والأدوية.
وأضاف أن الرئاسة المقبلة لجمهورية أيرلندا للاتحاد الأوروبي ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي مع الجانب الأوروبي، مستفيدة من الزخم الإيجابي في العلاقات المصرية الأوروبية.
تنسيق مستمر
وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التشاور، وتحويل مجالات التعاون إلى مسارات عمل واضحة.
كما أكدا استمرار التنسيق الفني في القطاعات ذات الأولوية، بما يعزز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

