أعلنت شركة “ميتا” رسميًا عن سحب ميزتها الجديدة لتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي بعد أيام قليلة من إطلاقها.
وجاء هذا القرار المفاجئ عقب موجة واسعة من الانتقادات الحادة المتعلقة بالخصوصية وآلية موافقة المستخدمين.
وكانت الأداة الجديدة، التي حملت اسم “Muse Image”، تسمح بإنشاء صور مستوحاة من الحسابات العامة للمستخدمين دون إذن مباشر.
آلية العمل وأسباب الخلاف
علاوة على ذلك، اعتمدت الميزة الجديدة على استخدام الصور المنشورة في الحسابات العامة على منصة “إنستغرام” كمرجع أساسي.
وتم تفعيل هذه الخاصية بشكل افتراضي لمعظم الحسابات، مما أثار مخاوف أمنية كبرى بشأن استغلال الصور الشخصية.
ونتيجة لذلك، اعتبر المنتقدون أن إتاحة خيار إلغاء الاشتراك لا يكفي، لأن التفعيل التلقائي يضم الملايين دون موافقتهم الصريحة.
رد رسمي وضغوط خارجية
ومن جانبها، أقرت شركة “ميتا” في بيان رسمي بأن الميزة الجديدة “لم تحقق الهدف المرجو منها”.
وأكدت الشركة أن الأداة أصبحت غير متاحة حاليًا، مشيرة إلى أنها كانت تهدف لتقديم أداة إبداعية فقط. بالإضافة إلى ذلك، كشفت تقارير صحفية أن اعتراضات جهات بارزة في صناعة الترفيه، مثل وكالة “CAA”، زادت من الضغوط بسبب مخاوف تتعلق بصور المشاهير.
مستقبل الخصوصية والذكاء الاصطناعي
وفي النهاية، يرى مراقبون أن هذا التراجع يعكس تزايد حساسية الجمهور تجاه قضايا الخصوصية والبيانات.
وبناءً على ذلك، باتت الشركات التقنية مطالبة بتبني سياسة الموافقة المسبقة قبل تفعيل أي ميزات مشابهة، وذلك لتجنب تكرار مثل هذه الأزمات الرقمية مستقبلاً.

