أعلنت شركة ماونتن ڤيو للتنمية والاستثمار العقاري توقيع عقود عمل مع 85% من خريجي الدفعة الأولى من مدرسة ماونتن ڤيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية، في خطوة تستهدف ربط التعليم الفني بسوق العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز الاستثمار في الكوادر البشرية بما يدعم تحقيق التنمية المستدامة.
توظيف مباشر
جاءت الخطوة بالتزامن مع نجاح أول دفعة من طلاب المدرسة، وانتقالهم من مرحلة التعليم والتدريب إلى سوق العمل، بما يعكس توجه الشركة نحو إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل.
وشهدت الفعالية حضور اللواء أبو بكر الجندي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية، والمهندس أحمد المرسي، نائب رئيس مجلس الأمناء، والأستاذ عمرو حلمي، المدير العام التنفيذي لإدارة الممتلكات وقطاع الأندية والعضو المنتدب لشركة MVPM، إلى جانب أعضاء مجلس أمناء المؤسسة.
ربط التعليم الفني باحتياجات السوق
أكدت الشركة أن توفير فرص عمل مباشرة للخريجين يعكس إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم ركائز النمو المستدام، من خلال تأهيل الشباب بمهارات عملية تتوافق مع احتياجات سوق العمل، ودمجهم في وظائف إدارة المرافق داخل مشروعاتها.
وأوضحت أن دورها لا يقتصر على التطوير العقاري، بل يمتد إلى بناء منظومة متكاملة تسهم في خلق قيمة مستدامة عبر مختلف القطاعات، من خلال الاستثمار في تنمية الكفاءات البشرية.
مدرسة متخصصة في إدارة المنشآت والمسطحات الخضراء
تستعد مؤسسة ماونتن ڤيو للتنمية لتخريج أول دفعة من مدرسة ماونتن ڤيو الدولية للتكنولوجيا التطبيقية خلال عام 2026، والتي تعد الأولى من نوعها في مصر المتخصصة في تكنولوجيا إدارة المنشآت والمسطحات الخضراء وفق أحدث المعايير الدولية.
ويجمع البرنامج الدراسي بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي داخل مشروعات ماونتن ڤيو على مدار ثلاث سنوات، بما يمنح الطلاب خبرات ميدانية ومهارات تطبيقية تؤهلهم لسوق العمل.
شراكة مع وزارة التربية والتعليم
أُسست المدرسة بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، كنموذج حديث للتعليم الفني المتوافق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، بهدف إعداد كوادر مهنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، وتعزيز فرص تشغيل الشباب.
دعم الكفاءات الوطنية
أكدت الشركة أن نتائج الدفعة الأولى تعكس نجاح المدرسة في تلبية احتياجات السوق من الكوادر المؤهلة علميًا وعمليًا، كما تجسد التزام ماونتن ڤيو بدعم الكفاءات الوطنية، وبناء شراكات تسهم في خلق أثر مجتمعي مستدام، وتمكين الشباب اقتصاديًا، من خلال الاستثمار في الإنسان وتوفير فرص حقيقية للنمو والتطوير المهني.

