سجلت أسعار الذهب العالمية ارتفاعاً محدوداً خلال تعاملات اليوم الأربعاء.
وبالتالي، يترقب المستثمرون بحذر شديد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.
علاوة على ذلك، تنتظر الأسواق المؤتمر الصحفي لرئيس البنك لتحديد اتجاه المعدن النفيس.
نتيجة لذلك، تسود توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. وبناءً عليه، ستحدد إشارات البنك القادمة المسار المستقبلي للأسواق.
مكاسب محدودة للأسعار العالمية
وفقاً لتحليل منصة “جولد بيليون”، صعدت أونصة الذهب بنسبة 0.2%.
بالتبعية، سجلت الأونصة أعلى مستوى لها عند 4047 دولاراً. جاء هذا الارتفاع بعد أن افتتحت التداولات عند 4026 دولاراً.
من ناحية أخرى، استقرت الأسعار لاحقاً قرب مستوى 4039 دولاراً. علاوة على ذلك، ما زال الذهب يتحرك دون مستوى 4100 دولار.
بالإضافة إلى ذلك، تشير المؤشرات الفنية إلى استمرار الزخم السلبي حالياً. لكن في المقابل، تحاول الأسعار بناء قاعدة دعم قوية فوق 4000 دولار.
ترقب لنتائج اجتماع الفيدرالي
علاوة على ما سبق، تركز الأسواق اهتمامها الكامل على اجتماع الفيدرالي. ترجح توقعات المتعاملين بنسبة 68% تثبيت أسعار الفائدة.
في حين يرى 32% منهم احتمالاً لرفعها بـ 25 نقطة أساس. فضلاً عن ذلك، تسعر الأسواق احتمال الرفع في سبتمبر بنسبة 77%.
بناءً على ذلك، قد تؤدي أي إشارات تشديدية إلى دعم الدولار. وبالتالي، سيعزز ذلك عوائد السندات ويضغط على الذهب لاختبار مستوى 4000 دولار.
وبالمثل، فإن تبني الفيدرالي لهجة أقل تشدداً سيقلل توقعات الرفع. من ثم، سيرتفع الذهب مجدداً ليخترق مستوى 4100 دولار.
بالإضافة إلى ذلك، تدعم التوترات الجيوسياسية وارتفاع النفط حذر المستثمرين. لذلك، يفضل الجميع الانتظار قبل فتح مراكز استثمارية جديدة.
ورغم هذا الحذر، تبقى النظرة طويلة الأجل للذهب إيجابية جداً. يرجع ذلك أساساً إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية لتنويع احتياطياتها.
انعكاسات إيجابية على السوق المصري
أما على الصعيد المحلي، فقد عادت أسعار الذهب للارتفاع مجدداً. جاء هذا الصعود مدعوماً بالتعافي المحدود للأسعار العالمية. وبناءً عليه، يترقب المتعاملون في مصر نتائج قرار الفيدرالي عن كثب.
من جانبها، أوضحت منصة “جولد بيليون” أن جرام عيار 21 تراجع سابقاً. حيث كسر مستوى 5900 جنيه واقترب من 5850 جنيه. ثم بعد ذلك، استقر السعر أعلى هذا المستوى متأثراً بالبورصة العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، يستقر سعر صرف الدولار بالبنوك قرب 50.70 جنيه. ونتيجة لثبات الصرف المحلي، أصبحت حركة الذهب ترتبط تماماً بالبورصة العالمية.
بناءً عليه، انعكس الارتفاع العالمي الأخير سريعاً على الأسعار المحلية. وأخيراً، يتوقع الخبراء تأثراً سريعاً للسوق المصري فور صدور القرار الأميركي.

