نقيب الفلاحين يكشف مفاجآت سوق الزراعة في مصر.. طفرة إنتاجية وتغيرات لافتة في الأسعار
تشهد الأسواق المصرية حاليًا وفرة في العديد من المنتجات الزراعية، وسط استقرار نسبي في أسعار عدد من المحاصيل والفاكهة.
وقال حسين أبو صدام، نقيب الفلاحين، إن القطاع الزراعي شهد تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن مصر حققت تقدمًا كبيرًا في إنتاج العديد من المحاصيل والفاكهة، مع تحقيق الاكتفاء الذاتي في عدد كبير من المنتجات الزراعية.
«جنون أسعار» الطماطم
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الطماطم تعد من أبرز المحاصيل التي تشهد تقلبات سعرية حادة.
ووصف هذه التقلبات بأنها «جنون الأسعار».
وأوضح أن أسعار الطماطم تتأثر بعدة عوامل، أبرزها الظروف الجوية وحجم المعروض وآليات التسعير في الأسواق.
وأكد أن زيادة أو انخفاض الإنتاج ينعكس سريعًا على أسعار الطماطم للمستهلك.
طفرة في الزراعة
ولفت حسين أبو صدام إلى أن القطاع الزراعي المصري شهد طفرة كبيرة خلال السنوات العشر الماضية.
وأضاف أن مصر أصبحت أكثر تقدمًا في إنتاج العديد من المحاصيل والفاكهة.
كما ارتفعت قدرات الدولة على توفير عدد كبير من المنتجات الزراعية محليًا.
وأوضح أن تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل ساهم في دعم استقرار الأسواق وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
فجوات إنتاجية
وأشار نقيب الفلاحين إلى استمرار وجود بعض الفجوات في عدد من المنتجات الزراعية.
وأكد أهمية مواصلة التوسع في الإنتاج المحلي، ورفع إنتاجية الأراضي الزراعية.
كما شدد على ضرورة دعم المزارعين وتحسين أساليب الإنتاج، بما يساهم في زيادة المعروض والحفاظ على استقرار الأسعار.
صادرات الحاصلات
وفيما يتعلق بالصادرات الزراعية، أوضح حسين أبو صدام أن مصر لا تصدر بالضرورة أفضل المنتجات المتاحة في السوق المحلي.
وأشار إلى أن اختيار المنتجات المخصصة للتصدير يرتبط بالمواصفات والاشتراطات التي تحددها الأسواق الخارجية.
وأكد أن المنتج المصدر يجب أن يتوافق مع متطلبات الدولة المستوردة من حيث الجودة والمواصفات والحجم وغيرها من المعايير.

