أكدت د. منى عصام، مساعد وزير التخطيط للتنمية المستدامة، أن مفهوم سوق العمل تجاوز المتابعة التقليدية للبطالة.
وبالتالي، أصبح يركز على توفير فرص عمل منتجة وزيادة الإنتاجية. جاء ذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي العاشر لمعهد التخطيط القومي.
التنمية المستدامة ورأس المال البشري
أوضحت منى عصام أن العمل يمثل محورًا رئيسيًا للتنمية. ونتيجة لذلك، يساهم النمو الاقتصادي في خلق الفرص وتحسين مستويات المعيشة. علاوة على ذلك، يمثل الاستثمار في المهارات محركًا أساسيًا للقدرة التنافسية.
مؤشرات البطالة محليًا ودوليًا
استعرضت مساعد الوزير الأرقام العالمية والإقليمية لعام 2025. بناءً على ذلك، سجلت البطالة العالمية 4.9%، بينما بلغت 9.9% في شمال أفريقيا. علاوة على ذلك، وصلت بطالة الشباب في الدول العربية إلى 26.2%.
وفي المقابل، شهد السوق المصري تحسنًا ملحوظًا. حيث انخفضت البطالة من 13% عام 2013 إلى 6.3% في 2025. بالإضافة إلى ذلك، واصل المعدل تراجعه ليبلغ 5.8% في الربع الثاني من 2026. في حين ارتفعت قوة العمل إلى 35.6 مليون فرد.
التحديات المستقبلية والعمل اللائق
أكدت د. منى أن التحدي القادم يكمن في التكيف مع المتغيرات الاقتصادية. وبناءً عليه، تسعى الدولة إلى ربط مخرجات التعليم باحتياجات السوق.
أخيرًا، يظل تحسين الدخل والحماية الاجتماعية جزءًا أصيلًا من رؤية التنمية.
