أكدت الدكتورة هالة السعيد، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، أن الاقتصاد المصري أثبت صموداً كبيراً. وأوضحت أن هذا الصمود جاء رغم التحديات الإقليمية والدولية المتلاحقة.
تحديات إقليمية واضطرابات عالمية
أوضحت السعيد، خلال مشاركتها في قمة “صوت مصر” بالبحر الأحمر، أن العالم يمر بأزمات معقدة. وفي هذا السياق، أشارت إلى صدمات أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.
بالإضافة إلى ذلك، تطرقت إلى التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط وتأثيرات الملاحة بمضيق هرمز. كما لفتت إلى تراجع إيرادات قناة السويس والتحديات المرتبطة بسد النهضة. وأكدت أن برنامج الإصلاح الاقتصادي حَمَى مصر من هذه الضغوط.
مؤشرات نمو إيجابية وتراجع البطالة
من ناحية أخرى، أعلنت السعيد عن تحقق مؤشرات اقتصادية مشجعة. فقد سجل الاقتصاد المصري نمواً بنسبة 5% خلال الربع الثالث من العام المالي 2025-2026.
وبناءً على ذلك، تفوق هذا المعدل على نتائج الفترة المقابلة من العام السابق. كما انخفضت معدلات البطالة إلى 6%. ارتفعت أيضاً تحويلات المصريين بالخارج بشكل ملحوظ.
مقومات قوة الاقتصاد المصري
أرجعت مستشار رئيس الجمهورية هذا النجاح إلى الموقع الجغرافي الفريد لمصر. علاوة على ذلك، يساهم تنوع الأنشطة بين الصناعة والزراعة والسياحة في دعم الاستقرار.
تتمتع مصر كذلك بثروة بشرية شابة وقوة ناعمة تؤدي دوراً محورياً. وتتمثل هذه القوة في المؤسسات العريقة كالأزهر والكنيسة، بجانب رموز الفن والثقافة.
تعزيز القطاع الخاص ورؤية مصر 2030
ختاماً، شددت هالة السعيد على استمرار الإصلاحات الهيكلية والمالية. وتسعى الدولة إلى تمكين القطاع الخاص ليقود مسيرة النمو المستقبلي.
تستهدف الحكومة توطين الصناعة وزيادة الصادرات وجذب الاستثمارات. كما تعمل على توسيع الشراكات الدولية، ولا سيما مع مجموعة “بريكس”. وتهدف هذه الجهود إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وفقاً لمستهدفات “رؤية مصر 2030”.

