أكد الرئيس عبد الفتاح السيسى أن مصر تحترم حق جميع دول حوض النيل فى التنمية من خال التعاون مع الأشقاء بشأن المروعات المطروحة، وذلك ضمن برامج الاستثمار بدول حوض النيل الجنوبى فى مجالات الطاقة والزراعة والرى
وأضاف الرئيس السيسى خلال كلمته فى إفتتاح النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه أن الاخطار المسبق والتشاور وتبادل الدراسات تعد أدوات عملية تدعم المضى قدماً فى حشد وتمويل المشروعات
وأشار إلى أنها تبنى الثقة وتحافظ على مصالح الجميع وليست وسيلة لتعطل التنمية أو فرض وصاية على أى دولة
وأضاف أن التعاون الحقيقى ممكن متى توفرت الإرادة.
وهذا هو النهج، الذى نتطلع إلى ترسيخه فى حوض النيل الشرقى أيضا، بما يحقق مصالح مصر والسودان وإثيوبيا.
وأضاف أن لكل دولة الحق فى التنمية، والاستفادة من مواردها الطبيعية، على أن تمارس هذا الحق بمسئولية، ودون الإضرار بالدول الأخرى أو المساس بأمنها المائى فوجود منابع النهر داخل أراضى دولة، لا يمنحها حق التحكم المنفرد، فى مورد تتشارك فيه شعوب عدة.
وأوضح قائلاً: “إن أى رهان على قبول مصر بفرض الأمر الواقع، أو التفريط فى أمنها المائى.. هو رهان خاسر”.
ومن هذا المنطلق؛ تظل يد مصر ممدودة لأشقائها، لتعاون يقوم على قواعد القانون الدولى والتشاور والتنسيق، وحسن الجوار وعدم الإضرار فنحن أسرة واحدة يجمعها النيل، ومصالحنا المشتركة أكبر من خلافاتنا، وحوضنا يمتلك موارد وإمكانات واسعة، يمكن بحسن إدارتها وتنميتها، أن تلبى احتياجات شعوبنا وتطلعاتها.
وانطلقت فعاليات النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه 2026، منذ صباح اليوم الأحد 25 أكتوبر وتستمر حتى 29 أكتوبر ، بفندق تريومف بالقاهرة الجديدة، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، ووزير الري الدكتور هاني سويلم وبمشاركة ممثلي الجهات والمؤسسات المعنية بقطاع المياه.
وتنعقد نسخة هذا العام تحت شعار «المياه حافز للسلام والازدهار المشترك وكوكب مستدام»، بما يعكس أهمية المياه في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون بين الدول وتحقيق التنمية المستدامة.

