وأكد الوثائقي، أن لهجماتهم صوت الزلزال، ولضرباتهم الموجعة وقع الصاعقة، يحيون السماء جحيمًا في وجه أعدائهم، ويطوون المدى مخترقين حاجز المستحيل، أنها القوات الجوية المصرية نسور في السماء.
وأشار الفيلم الوثائقي، إلى التاريخ الحافل والماضي المجيد لميلاد القوات الجوية عام 1932 كأقدم قوة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهي قوات قدر لها أن تعيش حروب مصر المعاصرة ضاربة أروع الأمثلة في مسار صعودها الأبي القوى إلى العلى في سبيل المجد.
واستعرض الفيلم الوثائقي دور القوات الجوية المصرية في حرب الاستنزاف ونصر أكتوبر 1973، مع الإشارة إلى امتداد عطاء القوات الجوية في تطوير منظومتها القتالية، لأحدث طرز الطائرات المقاتلة التي انضمت حديثا للقوات الجوية المصرية في ملحمة البناء والتطوير واعتمادها على تطوير مصادر السلاح التي تتناسب مع طبيعة المهام المكلفة بها مثل الطائرات متعددة المهام، وطائرات اف 16، ومنظومة الطائرات الموجهة، وطائرات النقل من طراز كاسا، والهليكوبتر الهجومي الأباتشي، مع إحداث طفرة غير مسبوقة في تحديث وتطوير القواعد الجوية، كما شمل التطوير وتحديث ورش صيانة للطائرات والهليكوبتر بإمكانيتها الذاتية عودًا عن تنفيذها بالخارج ترشيدًا للنفقات.
كما تضمن عرض صورا للرئيس عبد الفتاح السيسي داخل أحدث طراز الطائرات خلال توليه منصب وزير الدفاع.
