قال رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، فى أول تصريح له عقب محاولة اغتيال فاشلة، عبر حسابه على تويتر”: “أطمئن الشعب السوداني أنني بخير وصحة تامة، ما حدث لن يوقف مسيرة التغيير ولن يكون إلا دفقة إضافية في موج الثورة العاتي، فهذه الثورة محمية بسلميتها وكان مهرها دماء غالية بذلت من أجل غدٍ أفضل وسلام مستدام”.
ووصف تجمع قوى الحرية والتغيير في السودان، محاولة اغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك، بالعملية الإرهابية، مؤكدًا أن هذا الهجوم يشكل امتدادًا لمحاولات قوى الردة للانقضاض على الثورة السودانية وإجهاضها، وهي محاولات ظلت تتكسر واحدة تلو الأخرى على سد قوة شعبنا العظيم الذي لا يقهر.
وأضاف التجمع عبر حسابه الرسمي على “تويتر”، اليوم الاثنين، في هذه اللحظات الحرجة من تاريخ ثورتنا نؤكد أن قوة الشعب وحدها هي التي ستجهض محاولات الانقضاض على الثورة، داعيًا كافة جماهير الشعب للخروج في مواكب والتوجه لساحة الحرية لإظهار الوحدة والتلاحم لحماية السلطة الانتقالية وإكمال مهام الثورة.

