أرسلت محطة “أركتيك إل إن جي 2” الروسية لتصدير الغاز الطبيعي المسال، التي تخضع لعقوبات دولية، أول شحنة من الغاز إلى آسيا، في خطوة جديدة تظهر استمرار مساعي موسكو للبحث عن عملاء خارج إطار القيود الأمريكية والغربية.
طريق البحر الشمالي
وغادرت سفينة “إفرست إنرجي” محطة الغاز الروسية الواقعة في شمال شرق البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهي في طريقها حاليًا إلى آسيا عبر طريق البحر الشمالي، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة “بلومبرغ”.
واستُهدفت مؤخرًا بعقوبات أمريكية بسبب ارتباطها المزعوم بأسطول الظل الروسي. كما ألغيت رخصتها البحرية التي كانت قد حصلت عليها من دولة بالاو الأسبوع الماضي.
محاولة للالتفاف
ويعد إبحار سفينة غاز طبيعي مسال عبر القطب الشمالي خطوة غير اعتيادية وخطيرة، نظرًا للتجمد الكلي الذي يشهده الطريق خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي.
ويسلط هذا التحرك الضوء على محاولات روسيا المكثفة لتوسيع صادرات الغاز بالرغم من العقوبات الأمريكية التي تستهدف محطات التصدير وسفن الشحن.
صادرات الغاز
وبدأت محطة “أركتيك إل إن جي 2” إنتاج الغاز في ديسمبر الماضي، لكن العقوبات الأمريكية المفروضة بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا تسببت في تعطيل صادراتها لعدة أشهر.
واستأنفت المنشأة شحناتها في أغسطس باستخدام سفن ذات ملكية غامضة تتبع “أسطول الظل”، وهو أسلوب شائع تستخدمه روسيا للتحايل على القيود الغربية.
