حققت اليونان فائضًا في الميزانية هذا العام بلغ 13.5 مليار يورو، متجاوزًا بكثير التوقعات الأولية التي قدرت الفائض عند 6.1 مليار يورو.
وأدى هذا الإنجاز المالي إلى تعديل خطط الإنفاق صعودًا، حيث أقر البرلمان اليوناني الميزانية العامة بدعم قوي، مع التركيز على زيادة الإنفاق الدفاعي بمعدل مضاعف.
نجاح اقتصادي
وأشار رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس إلى أن تأثير هذا النجاح لم يصل بعد إلى المواطنين بشكل ملموس، وقال في كلمته أمام البرلمان: “من المهم الآن أن يصل النجاح الاقتصادي إلى الناس بشكل أعمق”.
مكافحة التهرب الضريبي
ويعزى هذا التحسن المالي إلى المعركة الشرسة ضد التهرب الضريبي، حيث ساعدت رقمنة السلطات الضريبية في تقليل الاحتيال في ضريبة القيمة المضافة وخفض الخسائر الناتجة عنها إلى النصف خلال السنوات الخمس الماضية لتصل إلى 3.2 مليار يورو.
خصخصة الأصول الحكومية
وساهمت خصخصة أصول الدولة في تعزيز الإيرادات الحكومية، حيث جمعت اليونان 5.8 مليار يورو هذا العام، بما في ذلك 3.3 مليار يورو من امتياز الطريق السريع في أثينا.
ويتزامن مع معاناة اقتصادات الاتحاد الأوروبي من تباطؤ، سجلت اليونان نموًا بنسبة 2.1% هذا العام، ومن المتوقع أن يصل إلى 2.3% العام المقبل، مقارنة بمتوسط نمو الاتحاد الأوروبي البالغ 0.9% فقط.