مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في 9 يوليو، والذي كان من المفترض أن يشهد زيادة محتملة في الرسوم الجمركية إلى 50%، أعلن البيت الأبيض اليوم عن إمكانية تمديد هذا الموعد.
يشير هذا التلميح إلى مرونة محتملة في سياسة الرئيس دونالد ترامب التجارية تجاه الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، والتي كانت قد أثارت قلق الأسواق الدولية.
مهلة يوليو ليست حاسمة
كان ترامب قد هدد في أواخر مايو بفرض رسوم جمركية بنسبة 50%، قبل أن يوافق على تأجيلها حتى 9 يوليو.
يأتي هذا القرار بعد طلب من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لتمديد المهلة “للتوصل إلى اتفاق جيد”. كما أن 8 يوليو هو الموعد المقرر لانتهاء فترة الإيقاف المؤقت لـ 90 يومًا للتعريفات الجمركية الأمريكية “المتبادلة” على جميع الدول تقريبًا.
خيارات الرئيس المتاحة
أكدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الموعد النهائي “ليس حاسمًا”، مشيرة إلى أن الرئيس لديه خيار تمديد هذه المواعيد أو تقديم “صفقة” للدول التي ترفض إبرام اتفاقيات تجارية.
وأضافت أن ترامب يمكنه “اختيار معدل رسوم جمركية متبادلة يعتقد أنه مفيد للولايات المتحدة وللعامل الأمريكي”.
توقعات بتمديد المواعيد
هذه التصريحات، التي تبعتها ارتفاعات في الأسهم، تعكس مؤشرات على أن الإدارة الأمريكية قد لا تلتزم بالمواعيد النهائية التي أعلنت عنها سابقًا، مما يفتح الباب أمام مزيد من المفاوضات التجارية.
وقد صرح رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض، ستيفن ميران، في وقت سابق من اليوم بأنه يتوقع تمديد هذه المواعيد للدول المشاركة في مفاوضات “بحسن نية”.

