وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع المجلس الأعلى ويكشف نجاح المعارض الأثرية بالخارج
2 مليون زائر لمعرض قمة الهرم في شنغهاي.. وأكثر من 70 ألف زائر لرمسيس وذهب الفراعنة بطوكيو خلال 4 أشهر
ترأس الدكتور شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، بمقر الوزارة بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس، وعدد من قيادات الوزارة، حيث ناقش الاجتماع عدداً من الإنجازات الأثرية والمالية، والتطورات في المعارض الخارجية.
استعراض الإنجازات الأثرية
استعرض الأمين العام أبرز إنجازات المجلس خلال يونيو، وفي مقدمتها:
- اكتشافات أثرية جديدة في ذراع أبو النجا والعساسيف بالأقصر.
- تقدم نسب تنفيذ مشروعات ترميم هامة، منها بيت الولادة الفرعوني (نختنبو) بمعبد دندرة، ومعبد إسنا.
- أعمال ترميم مآذن وباب مسجد الغوري ووكالة قايتباي بالقاهرة التاريخية.
- استرداد قطع أثرية هامة من الولايات المتحدة الأمريكية خرجت بطرق غير شرعية.
نجاح المعارض الأثرية بالخارج
في السياق ذاته، سلط الاجتماع الضوء على النجاح الكبير للمعارض المؤقتة بالخارج، أبرزها:
- معرض« رمسيس وذهب الفراعنة» في طوكيو، الذي استقطب أكثر من 70 ألف زائر خلال 4 أشهر، ما دفع القائمين عليه لطلب مد فترة عرضه حتى نهاية العام.
- معرض«قمة الهرم: حضارة مصر القديمة»في شنغهاي بالصين، الذي تجاوز عدد زائريه 2 مليون زائر منذ افتتاحه في يوليو 2024.
مؤشرات مالية إيجابية
وناقش الاجتماع الوضع المالي للمجلس حتى مايو 2025، والذي شهد زيادة ملحوظة في الإيرادات مقارنة بنفس الفترة من العام المالي السابق.
قرارات جديدة لتعزيز العمل الأثري
وافق المجلس خلال الاجتماع على عدة قرارات مهمة، أبرزها:
- استمرار تخفيض تذاكر الطلاب المصريين والأجانب للمواقع الأثرية والمتاحف، حتى سن 24 عامًا، على أن يُطبق القرار بعد موافقة إدارات المتاحف الكبرى.
- توقيع مذكرتي تفاهم مع وزارة الثقافة الجزائرية والمركز الوطني للآثار بالصين في مجالات الآثار والتراث المغمور بالمياه.
- اعتماد المشاركة في معرض دولي جديد بعنوان “قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما”، يقام في متحف آرا باسيس بروما من نوفمبر 2026 إلى مايو 2027.
- اعتماد قرارات اللجان الدائمة الخاصة بعمل البعثات الأثرية وتسجيل قطع جديدة من نتاج الحفائر.
الرابط المختصر

