بتكلفة 21.8 مليون دولار.. «بتروجت» تنفذ مشروعًا استراتيجيًا لتخزين الغاز المسال في العقبة
اتفاقية مصرية أردنية لبناء خزانات الغاز المسال بالعقبة وتطوير منظومة التوزيع
وقّعت شركة «بتروجت» – إحدى الشركات المصرية الرائدة في تنفيذ المشروعات البترولية – اتفاقية لتنفيذ مشروع استراتيجي لتخزين الغاز البترولي المسال في مدينة العقبة الأردنية، وذلك ضمن ائتلاف يضم شركة الخطوط الوطنية الأردنية لتشغيل السفن، والشركة الأردنية لصناعة وتعبئة الغاز المسال.
يهدف المشروع إلى إنشاء منظومة متكاملة لتخزين وتوزيع الغاز البترولي المسال، مما يساهم في ضمان استمرارية التزويد بالمادة الحيوية في مختلف الظروف، وتقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بنقل الغاز من العقبة إلى مراكز الاستهلاك في مختلف محافظات المملكة.
تفاصيل المشروع
يتضمن المشروع بناء خزانات كروية عملاقة مخصصة لتخزين الغاز البترولي المسال، بسعة تصل إلى 2000 طن متري لكل خزان، وتُقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ 21.8 مليون دولار. ومن المقرر الانتهاء من التنفيذ خلال 24 شهرًا من تاريخ بدء الأعمال.
أهمية استراتيجية
يمثل المشروع خطوة حيوية في إطار خطط الأردن لتعزيز أمن الطاقة وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد للوقود المستخدم في القطاعات الصناعية والمنزلية. كما يعكس المشروع عمق التعاون الفني والاقتصادي بين مصر والأردن، حيث تلعب شركة «بتروجت» المصرية دورًا رئيسيًا في تنفيذ المشروع بفضل خبراتها الفنية والهندسية في تنفيذ مشروعات البنية التحتية للطاقة في المنطقة.
قيمة مضافة للنقل والتوزيع
من المتوقع أن يسهم المشروع في تقليل الاعتماد على وسائل النقل المكلفة، وتحقيق وفر في الزمن والتكلفة، إضافة إلى رفع كفاءة منظومة التوزيع والمرونة التشغيلية خاصة في فترات الذروة أو الأزمات الطارئة.
رؤية تكاملية إقليمية
يتماشى هذا المشروع مع الجهود الإقليمية لتطوير البنية التحتية للطاقة، وضمان الاستدامة في الإمدادات، ويعزز من مكانة العقبة كمركز لوجيستي محوري للطاقة والوقود في المنطقة.
ما هو الغاز البترولي المسال؟
الغاز البترولي المسال (LPG) هو مزيج من البروبان والبيوتان. يُستخرج من النفط الخام أو الغاز الطبيعي. كما يُضغط لتخزينه في أسطوانات. بفضل ضغطه العالي، يتحول إلى سائل داخل الأسطوانة. ثم يعود غازًا عند الاستخدام.
استخداماته وفوائده
يُستخدم في الطهي والتدفئة بشكل واسع. وأيضًا يُستعمل في تشغيل بعض السيارات. من جهة أخرى، يتميز بكفاءته العالية. كذلك، يُعدّ أقل تلويثًا من الفحم أو الحطب. لهذا السبب، يُعتبر خيارًا صديقًا للبيئة.

