مصر تتصدر إنتاج التمور عالميًا.. المدير التنفيذي لغرفة الصناعات الغذائية: السوق سيبلغ 19 مليار دولار وخبراء يحذرون من فجوة 2040
أكدت الدكتورة مايسة حمزة، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات الغذائية باتحاد الصناعات المصرية، أن صناعة التمور تُعد من المحاور الاستراتيجية التي تمتلك فيها مصر ميزات تنافسية قوية، سواء من حيث وفرة الإنتاج أو جودة الأصناف، موضحة أن مصر تتصدر دول العالم بإنتاج يبلغ نحو 1.87 مليون طن سنويًا بما يعادل 19.3% من الإنتاج العالمي، وتليها السعودية بإنتاج 1.64 مليون طن.
صادرات لا تعكس حجم الإنتاج
وأشارت إلى أن صادرات مصر من التمور بلغت في عام 2024 حوالي 105.6 مليون دولار، إلا أن هذا الرقم لا يعكس مكانة مصر العالمية في الإنتاج، مرجعة ذلك إلى أن الأسواق الخارجية تطلب أنواعًا محددة ذات جودة عالية، ما دفع مصر إلى التوسع في زراعة أصناف مميزة مثل تمر المجدول والبرحي.
مواصفة قياسية عالمية للتمر المصري
وأضافت المدير التنفيذي لغرفة الصناعات الغذائية أن الغرفة نجحت في استصدار مواصفة قياسية للتمر المجدول برقم 8733 لسنة 2023، وسيتم عرضها قريبًا على لجنة الكودكس العالمية لاعتمادها كمواصفة إقليمية، بما يسهم في رفع تنافسية المنتج المصري عالميًا.
تحولات سوق التمور عالميًا
وأوضحت أن سوق التمور العالمي يشهد تحولات كبيرة مدفوعة بتغيرات أنماط الاستهلاك واعتماد التمور كوجبة صحية أساسية، إلى جانب التطورات التكنولوجية في الزراعة والتبريد والتجارة الإلكترونية، لافتة إلى أن السوق العالمي للتمور سيصل إلى نحو 18.76 مليار دولار بحلول عام 2029 بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 3.27%.
فرص غير مستغلة وتحديات قائمة
ورغم هذه الفرص، أكدت المدير التنفيذي لغرفة الصناعات الغذائية أن هناك تحديات عديدة تحول دون تحقيق الاستفادة القصوى من قطاع التمور، داعية إلى فتح حوار بناء بين جميع الأطراف المعنية لمناقشة تطوير سلاسل القيمة وزيادة القدرة التنافسية للمنتج المصري محليًا وعالميًا.
رؤية مستقبلية للنهوض بالصناعة
وكشفت الدكتورة مايسة حمزة عن أنه سيتم إعداد قائمة بتوصيات الخبراء المشاركين في الندوة وتقديمها إلى المسؤولين المعنيين، بهدف وضع رؤية مشتركة للنهوض بصناعة التمور وتعظيم قيمتها المضافة في الاقتصاد المصري.

