في خطوة تعكس حرص الغرف التجارية على دعم المستثمرين وتعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية، نظّمت الغرفة التجارية ببورسعيد، برئاسة محمد سعده، السكرتير العام للاتحاد العام للغرف التجارية، لقاءً موسعًا مع رئيس مصلحة الجمارك أحمد أموي، لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه التجار والمستوردين في المنطقة.
مشاركة ثلاثية لتعزيز التعاون الإقليمي
شارك في اللقاء عدد من قيادات مصلحة الجمارك، إلى جانب رؤساء الغرف التجارية في دمياط والإسماعيلية، وهم محمد عبد اللطيف فايد وأكرم الشافعي، بالإضافة إلى أعضاء مجالس الإدارات ومنتسبي الشعب التجارية والملاحية، وعدد من المسؤولين التنفيذيين بمنطقة بورسعيد الحرة.
مطالب التجار: توحيد التثمين وتسريع الإفراج الجمركي
استعرض محمد سعده مجموعة من المطالب أبرزها:
- تفاوت أسعار التثمين الجمركي بين المنافذ.
- فرض رسوم إغراق على بعض واردات المنطقة الحرة.
- صعوبة التخزين في منطقة الترانزيت ببورفؤاد.
- مشكلات متكررة في العجز والزيادة.
كما طالب التجار بتسريع إجراءات الإفراج الجمركي، ومراجعة آلية توزيع الموظفين داخل المنافذ، وتسهيل نقل البضائع داخل الدائرة الجمركية دون عوائق تأمينية، بالإضافة إلى مشكلات تتعلق بقطاع قطع غيار السيارات.
أموي: تفعيل التكنولوجيا ومراجعة الرسوم
من جانبه، أكد رئيس مصلحة الجمارك أحمد أموي أن المصلحة بدأت بالفعل في خطوات جادة لتحديث منظومة التثمين باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الاستعداد لتطبيق منظومة المخاطر الشاملة” لتسريع الفحص وتسهيل إجراءات الإفراج، بما يخفض التكلفة والوقت على التجار والمستهلكين.

