ترامب يراجع مشروعًا بـ2.5 مليار دولار في «الفيدرالي» وسط شبهات فساد
زيارة مرتقبة لمسؤولي البيت الأبيض ومجلس الشيوخ إلى مقر الاحتياطي الفيدرالي لمراجعة خطة التجديد المثيرة للجدل
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراء زيارة رسمية هذا الأسبوع إلى مقر الاحتياطي الفيدرالي في العاصمة واشنطن، لمراجعة مشروع تجديد تبلغ تكلفته 2.5 مليار دولار، بحسب ما أفادت به منصة «سيمفور» الإخبارية، نقلًا عن جيمس بلير، نائب رئيس موظفي البيت الأبيض.
وأشار التقرير إلى أن تيم سكوت، رئيس لجنة البنوك بمجلس الشيوخ، يجري محادثات حاليًا للمشاركة في الزيارة، وفقًا لمصدر مطّلع على الترتيبات.
شبهات دون أدلة
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه ترامب التشكيك في المشروع، ملمّحًا إلى احتمال وجود شبهات فساد، رغم عدم تقديم أي أدلة، معتبرًا المشروع أحد الأسباب المحتملة لإقالة جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يتعرض لهجوم متكرر من ترامب بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة.
وفي تصريح لـ«سيمفور»، قال جيمس بلير إن رئيس الاحتياطي الفيدرالي أبلغ الإدارة بأن التصميمات النهائية للمشروع تغيرت عن التصور الأولي، مضيفًا: نرغب فقط في التأكد من صحة ما قيل، ومراجعة التفاصيل بأنفسنا.
صمت رسمي
ولم يصدر أي رد مباشر من البيت الأبيض حتى الآن بشأن زيارة مقر «الفيدرالي» أو ملاحظات ترامب، فيما امتنع البنك المركزي عن التعليق رسميًا، مكتفيًا بإحالة وكالة «رويترز» إلى ما نشرته منصة «سيمفور» الإخبارية. ويفسر ذلك «الفيدرالي» اختار عدم تقديم رد خاص به، وفضّل الاستناد إلى ما ورد في تقارير إعلامية دون تأكيد أو نفي رسمي.
وكان باول أوضح الأسبوع الماضي أن الزيادة في تكلفة المشروع تعود إلى نطاق العمل الكبير، الذي يشمل تحديثات واسعة للسلامة العامة، بالإضافة إلى إزالة مواد خطرة من المبنى.

