رسوم جمركية مرتقبة في 1 أغسطس.. وواشنطن تؤجل الحسم التجاري مع الصين وأوروبا
وزير الخزانة الأميركي: لا توقيع لاتفاقيات تجارية قبل التأكد من جودتها.. ومحادثات قريبة مع بكين
أكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تُعجّل توقيع أي اتفاقيات تجارية قبل الأول من أغسطس، وهو الموعد النهائي الذي قد يشهد فرض رسوم جمركية أعلى على الدول غير المتفقة مع واشنطن.
وفي مقابلة مع شبكة «CNBC»، أكد بيسنت أن بلاده لا تسعى وراء توقيع الاتفاقيات لمجرد إنجازها سريعًا، بل تضع مضمون الاتفاقات وجودتها في المقام الأول، موضحًا أن ما يهمّ هو ما تحققه هذه التفاهمات لا موعد الانتهاء منها.
وعن احتمالية منح مهلة إضافية لبعض الدول، أوضح أن الكلمة الأخيرة في هذا الملف تعود للرئيس ترامب، مضيفًا: إذا قررنا في النهاية تفعيل الرسوم الجمركية بدءًا من الأول من أغسطس، فأظن أن هذه الخطوة ستُجبر الأطراف الأخرى على تقديم عروض أكثر توازنًا
محادثات مرتقبة مع الصين
وفيما يخص العلاقة مع الصين، كشف بيسنت عن محادثات قريبة ستُعقد في الفترة المقبلة، معتبرًا أن الوضع التجاري جيد، ما يسمح بفتح ملفات أوسع.
لكنه انتقد بكين لكونها من أكبر مشتري النفط الإيراني والروسي الخاضع للعقوبات الأميركية، معتبرًا أن التحدي الأكبر في العلاقة الاقتصادية مع الصين يكمن في قضية جوهرية لا تحظى بنقاش كافٍ، وهي ضرورة إعادة التوازن للاقتصاد الصيني.
رسالة إلى أوروبا واليابان
أوضح وزير الخزانة أن واشنطن ستشجع الدول الأوروبية على اتباع النهج الأميركي إذا ما فُرضت رسوم ثانوية على روسيا، في إشارة إلى تحرك محتمل لتوسيع نطاق العقوبات التجارية.
أما بشأن اليابان، فأكد بيسنت أن إدارة ترامب لا تهتم بالسياسة الداخلية لطوكيو، بل تركّز فقط على تحقيق أفضل صفقة ممكنة للأميركيين.

