دول نامية تواجه أزمة ديون متفاقمة وتراجعًا في الاستثمار الأجنبي المباشر

أكد الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الأممي الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، أن عددًا من الدول النامية، بما في ذلك إثيوبيا وتشاد وغانا وزامبيا، اعترفت صراحة بعدم قدرتها على سداد ديونها في ظل أزمة الدين العالمي الراهنة.

وأشار محيي الدين إلى أن بعض الدول باتت تنفق الجزء الأكبر من مواردها على خدمة فوائد الديون، مما يعكس تفاقم الأزمة.

تصاعد أزمة الديون

جاءت تصريحات محيي الدين خلال مقابلة تلفزيونية، شدد فيها على التحديات الاقتصادية الدولية غير المسبوقة التي تواجهها البلدان النامية.

وكشف عن تراجع كبير في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة المتجهة إلى هذه الدول، في الوقت الذي تسدد فيه الدول النامية ما بين 25 و30 مليار دولار كمدفوعات للديون، وهو مبلغ يتجاوز بكثير ما تتلقاه من تمويل جديد.

تراجع الاهتمام الأمريكي

وفي سياق متصل، لفت المبعوث الأممي إلى أن الولايات المتحدة، رغم كونها لاعبًا رئيسيًا في قضية التمويل العالمية، إلا أنها لم تعد اللاعب الوحيد المهيمن. وأوضح أن الإدارة الأمريكية أعلنت بوضوح عدم اهتمامها بقضية التنمية المستدامة 2030، وأنها ليست ضمن أولوياتها الحالية.

 

الرابط المختصر

يمكنكم متابعة موقع «القرار المصري» المتخصص في الصناعة والاقتصاد، ويهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري، إضافة للتغطية والمتابعة على مدار الـ24 ساعة، لـ أسعار الذهب، الدولار،اللحوم ،العملات ، الدواجن ، أخبار مصر، ونبض السوق ، وأهم الأخبار،و بنوك وبورصة ، والعقارات تكنولوجيا ،حوادث، ثقافة منوعات،سياسة،

لمتابعة موقع «القرار المصري»عبر جوجل اضغط  هـــــنـــــا

تابع موقع «القرار المصري» عبر الفيس بوك اضغط  هـــــــــــنا

تابع موقع «القرار المصري» عبر التيك توك  اضغط  هـــــــــــنا 

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار