أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، انطلاق البرنامج التدريبي الموسع لمعلمي اللغة العربية تحت عنوان “سفراء التطوير”، بالتعاون مع منظمة اليونيسف، وبمشاركة أكثر من 101 ألف معلم وموجه من مختلف محافظات الجمهورية.
وحضر افتتاح البرنامج وزير التربية والتعليم، الدكتور محمد عبد اللطيف، وعدد من قيادات الوزارة، من بينهم الدكتور أحمد المحمدي مساعد الوزير للتخطيط الاستراتيجي، والدكتورة هالة عبدالسلام رئيس الإدارة المركزية للتعليم العام، والدكتورة هانم أحمد مستشار الوزير للتعاون الدولي.
سفراء التطوير
يستهدف البرنامج عينة ممثلة من معلمي وموجهي اللغة العربية من جميع المديريات التعليمية، من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي، ليصبحوا سفراء للتطوير التربوي في محافظاتهم، ويتولوا نقل المعرفة وخطط التدريب إلى زملائهم في الميدان.
أكد الوزير أن تطوير منهج اللغة العربية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني الإعدادي يهدف إلى دمج القيم والمهارات الحياتية، وتنمية القدرات الفكرية واللغوية للطلاب بطريقة مبسطة تراعي الفروق الفردية.
تحسين الجودة
وأشار الوزير إلى أن كل الإجراءات المنفذة خلال العام الدراسي الماضي استهدفت تحسين جودة العملية التعليمية، مشيرًا إلى انخفاض الكثافات الطلابية لأقل من 50 طالبًا بالفصل، وتطبيق عدد ساعات معتمد لكل مادة.
كما أكد على أهمية المبادرات العلاجية لمواجهة صعوبات القراءة والكتابة لدى طلاب المرحلة الابتدائية، بالتعاون مع “اليونيسف”، حيث التحق الطلاب الذين لم يجتازوا اختبارات نهاية العام ببرامج صيفية لتحسين المهارات الأساسية.
تدريب رقمي.. ومشاركة قياسية
نُفذت المرحلة الأولى من البرنامج عبر 6 لقاءات بالفيديو كونفرانس، شملت جميع المحافظات، وشارك فيها أكثر من 101 ألف معلم بنسبة حضور ومشاركة 100%. وتم اختيار نخبة منهم للمرحلة الثانية التي تشمل تدريبًا مباشرًا لمعلمي وموجهي الصفوف من الأول إلى السادس.
رؤية شاملة لتطوير التعليم
وأوضح الوزير أن البرنامج يأتي ضمن خطة قومية لتطوير اللغة العربية، ورفع كفاءة المعلمين في استخدام أساليب التدريس الحديثة، وربط المناهج باحتياجات المتعلمين.
وشدد على أن المعلم هو حجر الزاوية في أي إصلاح تعليمي، مؤكدًا حرص الوزارة على دعمهم وتقدير دورهم الجوهري في النهوض بالعملية التعليمية.
اقرأ أيضًا:-
2250 مليون قدم مكعب يوميًا.. تشغيل 3 وحدات تغييز عائمة لتأمين احتياجات الطاقة حتى صيف 2025

