قدمت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزيرة البيئة، تقريرًا عن مشاركة الوفد المصري في مفاوضات معاهدة البلاستيك التي استضافتها مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 5 إلى 15 أغسطس 2025.
وأكدت الوزيرة أن التوصل إلى اتفاق دولي ملزم لمواجهة التلوث البلاستيكي أصبح ضرورة، لما يمثله من تهديد مباشر على البيئة والصحة العامة والتوازن الطبيعي للحياة على الكوكب.
تعزيز الموقف الوطني
وشارك الوفد المصري برئاسة الدكتور علي أبو سنة، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، وضم ممثلين عن وزارات الخارجية والبترول والثروة المعدنية، إلى جانب الاتحاد المصري للصناعات ممثلًا في غرفة الصناعات الكيماوية ومكتب الالتزام البيئي.
وركزت المفاوضات على قضايا محورية أبرزها: الإنتاج المستدام للبلاستيك، المواد الخام المستخدمة، وآليات تمويل المعاهدة المستقبلية.
حسم تفاصيل المعاهدة
وانتهت الجولة التفاوضية إلى تأجيل الحسم، مع فتح المجال أمام الدول لاستكمال النقاشات في جولة أخرى تُحدد لاحقًا، تمهيدًا لاعتماد معاهدة جديدة تستهدف إنهاء التلوث البلاستيكي عالميًا.
تحركات دبلوماسية
وأجرى الدكتور علي أبو سنة سلسلة لقاءات ثنائية مع ممثلي ألمانيا، النرويج، الولايات المتحدة، بنجلاديش والمملكة المتحدة.
وشارك في اجتماعات المجموعات الإقليمية، ومنها المجموعة الأفريقية والعربية ومجموعة “العقول متشابهة الفكر”، فضلًا عن تمثيل مصر في الشق الوزاري يومي 12 و13 أغسطس 2025.
التوافق الدولي
وأكدت الوزيرة أن مواجهة التلوث البلاستيكي تتطلب سرعة التوصل إلى حلول جماعية وعملية، مشددة على أن الاستجابة الدولية يجب أن تكون بنفس سرعة تفاقم الأزمة لضمان حماية البيئة والحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية.

