في إطار توجه الدولة لدعم الصناعة الوطنية وزيادة نسبة المكون المحلي، اجتمع الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع المهندس تشو هونغ جانغ، المدير التنفيذي لشركة «تشاينا إنيرجي إنترناشونال» والوفد المرافق له، بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الطاقة المتجددة وتوطين صناعة الخلايا الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
نقل وتوطين التكنولوجيا
واستعرض الاجتماع خطط الشركة الصينية لنقل مقرها الرئيسي في شمال وغرب أفريقيا إلى القاهرة، وبحث مشروعات مقترحة تشمل إنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 1000 ميجاوات، ومحطة تخزين طاقة بتقنية البطاريات بسعة 600 ميجاوات، بالإضافة إلى مشروع منفصل لتخزين الطاقة بسعة 1000 ميجاوات.
كما ناقش الجانبان نماذج التعاون والشراكة التي تطبقها الشركة في استثماراتها الخارجية، وإمكانيات السوق المصرية في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة.
اشتراطات المكون المحلي
وأكد الدكتور محمود عصمت أن قطاع الكهرباء يعمل على زيادة نسبة المكون المحلي في مشروعات الطاقة المتجددة إلى 60%، موضحاً أن الوزارة تضع ضوابط واشتراطات جديدة لإحلال المنتج المحلي، مع تقديم تسهيلات واسعة للشركات الأجنبية التي تمتلك التكنولوجيا المتقدمة. وأشار إلى أن مصر قطعت شوطاً كبيراً لتصبح مركزاً إقليمياً لصناعة المهمات الكهربائية ودعم تحديث الشبكة الموحدة.
خطة العمل المقبلة
وأوضح وزير الكهرباء أن توطين الصناعة الخاصة بمهمات الطاقات المتجددة يمثل أحد أهم محددات خطة العمل خلال المرحلة الحالية، مؤكداً أن الخطة تشمل نقل التكنولوجيا الحديثة وتشجيع الصناعة المحلية، إلى جانب توفير فرص استثمارية واعدة تتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة، بما يدعم بناء مزيج أكثر استدامة من مصادر الطاقة النظيفة.

